الثلاثاء، 13-01-2026 الساعة 16:02
ميرتس: ألمانيا تتواصل مع الولايات المتحدة وحكومات أوروبية أخرى بهدف ضمان حصول انتقال سلمي إلى حكومة ديمقراطية في إيران.
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الثلاثاء، إن النظام الإيراني يعيش أيامه وأسابيعه الأخيرة، وذلك في ظل توسع رقعة الاحتجاجات في أنحاء البلاد.
وأضاف، في تصريحات للتلفزيون الألماني: "عندما لا يستطيع نظام ما الحفاظ على السلطة إلا بالعنف، فإنه عملياً يحتضر، الشعب ينتفض الآن ضد هذا النظام ونحن نشهد أيامه وأسابيعه الأخيرة".
كما أشار إلى أن "ألمانيا تتواصل مع الولايات المتحدة وحكومات أوروبية أخرى، بهدف ضمان حصول انتقال سلمي إلى حكومة ديمقراطية في إيران".
وعلى الفور، هاجم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تصريحات المستشار الألماني بشدة، قائلاً في تغريدة له: "من بين جميع الحكومات ربما تكون حكومة ألمانيا هي الأسوأ استعداداً لمعالجة قضايا حقوق الإنسان، والسبب بسيط: ازدواجية معاييرها الصارخة على مدى السنوات الماضية قد قضت على أي ذرة من مصداقيتها".
وتابع: "عندما تهزم إيران إرهابيين يقتلون مدنيين ورجال شرطة، يسارع المستشار الألماني إلى التصريح بأن العنف تعبير عن الضعف، فماذا يقول السيد ميرتس إذن عن دعمه المطلق للمذبحة الجماعية التي راح ضحيتها 70 ألف فلسطيني في غزة؟"، في إشارة إلى الدعم الألماني لـ"إسرائيل".
وأوضح أيضاً: "أرجوكم اخجلوا من أنفسكم، بل الأفضل أن تكف ألمانيا عن تدخلها غير القانوني في منطقتنا، بما في ذلك دعمها للإبادة الجماعية والإرهاب".
Of all governments, the one in Germany is perhaps the worst placed to address "human rights". The reason is simple: its blatant double-standards over the past years have obliterated any shred of credibility.When Iran defeats terrorists who kill civilians and police officers,… pic.twitter.com/0tvkFTYecM
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) January 13, 2026
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تأكيد واشنطن أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس سلسلة خيارات قوية لمساعدة الشعب الإيراني.
إذ أفادت منظمة حقوقية بأن حصيلة القتلى من المتظاهرين جراء حملة قمع الاحتجاجات ارتفعت إلى أكثر من 600 حتى اليوم.
كما فتح الرئيس الأمريكي الباب أمام خيارات تصعيدية واسعة في التعامل مع الاحتجاجات المتصاعدة في إيران، ومن بينها احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري، حيث أشار ترامب، الاثنين، إلى أن طهران ربما تجاوزت ما وصفه سابقاً بـ"الخط الأحمر" المتعلق بقتل المتظاهرين.
Loading ads...
وتشهد إيران، منذ 28 ديسمبر الماضي، احتجاجات واسعة بدأت من العاصمة طهران بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع التضخم، وانتشرت لاحقاً في مدن مشهد، وتبريز، وأرومية، وأصفهان، وكرج، ويزد، وهمدان، وسط مشاهد احتجاجية كبرى وألسنة نار وأعمدة دخان، وهتافات ضد النظام وحكم المرشد علي خامنئي، مطالبين بـ"إنهاء حكم الجمهورية الإسلامية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






