ساعة واحدة
اليوم الثاني للتشييع: رايات الانتقام للخامنئي حاضرة وتساؤلات حول غياب المرشد الجديد
الأحد، 5 يوليو 2026

تواصلت في العاصمة الإيرانية طهران، يوم الأحد، مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنائي في يومها الثاني، حيث تدفقت حشود غفيرة إلى مصلى الخميني الكبير والشوارع المحيطة به، رافعين الأعلام الإيرانية والرايات الحمراء التي ترمز إلى "الثأر"، في مشهد سعت من خلاله السلطات إلى إظهار التماسك الشعبي والسياسي.
وأقيمت صلاة الجنازة بإمامة آية الله جعفر سبحاني، وبحضور كبار المسؤولين الإيرانيين، يتقدمهم الرئيس مسعود بيزشكيان، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وقائد قوة القدس إسماعيل قآآني، بالإضافة إلى ثلاثة من أبناء المرشد الراحل (مصطفى وميثم ومسعود) أمام النعوش الزجاجية التي ضمت جثمان خامنائي وأربعة من أفراد عائلته (ابنته، وصهره، وزوجة أحد أبنائه، وحفيدته) الذين قتلوا معه في هجوم 28 شباط (فبراير) الماضي.
ورغم الحضور الرسمي الواسع، برزت عدة غيابات أثارت التساؤلات حول الانقسامات الداخلية:
أعلنت السلطات الإيرانية يومي الأحد والإثنين عطلة رسمية؛ تمهيدا لانطلاق الموكب صباح الإثنين في طهران، قبل نقل الجثمان إلى عدة مدن إيرانية وعراقية، على أن يدفن الخميس المقبل في مسقط رأسه بمدينة مشهد، وسط توقعات رسمية بمشاركة شعبية مليونية.
Loading ads...
وفي السياق ذاته، أكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، بدء مرحلة جمع الأدلة للمتابعة القانونية والقضائية لملف الاغتيال، في حين صرح المستشار العسكري محسن رضائي بأن الشعب سينهض للانتقام، مشددا على ضرورة اليقظة داخليا ومواجهة التحديات الخارجية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





