أعرب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تضامنه مع فنزويلا وشعبها في أعقاب الزلزالين اللذين ضربا عدداً من المناطق في البلاد، وذلك في اتصال هاتفي مع الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز.
وبحسب ما ذكر الديوان الأميري القطري، اليوم الخميس، أكد أمير قطر لرودريغيز وقوف الدوحة إلى جانب كاراكاس واستعدادها لتقديم ما يلزم للمساهمة في جهود الإغاثة والإنقاذ والتخفيف من آثار الكارثة.
من جانبها أعربت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة عن شكرها وتقديرها لأمير قطر على موقفه الداعم، مؤكدة أن هذا التضامن يعكس متانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
سمو الأمير المفدى يجري اتصالاً هاتفياً مع فخامة الرئيسة ديلسي رودريغيز رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالإنابة. https://t.co/6UziPKPbGN
— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) June 25, 2026
كما استعرض الجانبان خلال الاتصال علاقات التعاون الثنائية، وبحثا سبل تعزيزها، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي اتصال منفصل مع رودريغيز، أعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن تضامن بلاده مع فنزويلا في مواجهة تداعيات الزلزالين، مقدماً خالص التعازي إلى ذوي الضحايا والحكومة الفنزويلية والشعب الفنزويلي، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجري اتصالاً هاتفياً مع رئيسة فنزويلا البوليفارية بالإنابة @delcyrodriguezv
الدوحة | 25 يونيو 2026
أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، مع فخامة الرئيسة ديلسي… pic.twitter.com/VhBZu0z7oy
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 25, 2026
وتواجه فيه فنزويلا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بعدما ضربها اليوم زلزالان متتاليان بقوة 7.2 و7.5 درجات، ما أدى إلى دمار واسع في العاصمة كراكاس وعدد من الولايات، وإعلان حالة الطوارئ الوطنية.
وأسفرت الكارثة، وفق الحصيلة الأولية، عن مقتل ما لا يقل عن 164 شخصاً وإصابة أكثر من ألف آخرين، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن آلاف المفقودين وسط انهيار مبانٍ وتعطل البنية التحتية وإغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي.
Loading ads...
كما يأتي الموقف القطري في إطار تحركات الدوحة للتضامن مع الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتأكيد استعدادها لدعم جهود الإغاثة الإنسانية والتخفيف من الآثار الناجمة عنها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






