ساعة واحدة
إسرائيل تعلن إصابة 5 جنود في جنوب لبنان بعد هجوم شنه "حزب الله"
الأربعاء، 17 يونيو 2026

أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء، إصابة 5 من جنوده في هجوم بطائرتين مسيرتين شنته جماعة "حزب الله"، جنوبي لبنان.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في منشور على منصة "إكس"، أن المسيّرة الأولى انفجرت قرب جنود إسرائيليين ما أسفر عن إصابة 4 منهم، بينما انفجرت المسيّرة الثانية بعد دقائق، ما أدى إلى إصابة جندي آخر.
ومنذ أن بدأت إسرائيل الهجوم على لبنان، مطلع مارس الماضي، بعد ضربات صاروخية شنها "حزب الله"، أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو أنها تريد بسط سيطرتها على جنوبي لبنان حتى نهر الليطاني الذي يصب في البحر المتوسط على بعد نحو 30 كيلومتراً من حدود إسرائيل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية قبل أيام أن حصيلة إجمالية لضحايا الهجمات الإسرائيلية تجاوزت ألفين و124 شخصاً، مشيرةً إلى أن الحصيلة تشمل أيضاً 6 آلاف و921 مصاباً منذ بدء ضربات إسرائيل على لبنان في 2 مارس الماضي.
وعلى الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق هذا الشهر، إلا أن إسرائيل تواصل شن غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، أن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان، محذراً في بيان من أنه "إذا شنت طهران هجوماً على إسرائيل بسبب أي تطور في لبنان، فإن إسرائيل سترد بالمثل".
وبحسب ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال كاتس: "يقود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا سياسة واضحة تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان، وسوريا، وغزة، من دون أي سقف زمني، وذلك لحماية الحدود والتجمعات السكانية الإسرائيلية من العناصر المسلحة".
وأضاف أن هذه المناطق الأمنية "سيتم إخلاؤها من سكانها، كما سيتم تدمير جميع البنى التحتية.. فوق الأرض وتحتها، بما في ذلك المنازل الواقعة في القرى الحدودية، على حد قوله.
وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكثر من مرة عن استياءه من الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة اللبنانية، داعياً نتنياهو إلى "التصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان".
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون ثمّن "إدراج أمن واستقرار لبنان" في الاتفاق الأميركي الإيراني لإنهاء الحرب، وقال في في بيان على منصة "إكس" الاثنين إن لبنان يتطلع إلى تحويل التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار، وذلك، بعدما قالت إسرائيل إنها لن تنسحب من لبنان تحت أي ضغط.
وأضاف عون: "أُثَمِّن ما تضمنته هذه المذكرة من احترام للخصوصية اللبنانية وإلاقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة، بعد ما تحمّله اللبنانيون من تضحيات وأعباء جسيمة خلال المرحلة الماضية".
وأشارت إلى أن لبنان يأمل في أن يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة.
من جانبه، قال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان طالما استلزم الأمر للتصدي لحزب الله.
في المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان، أو استمرار الوجود الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية سيُعد انتهاكا للاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة. وقال: "من وجهة نظرنا، فإن طرفي هذه المذكرة هما الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى".
وعلى الصعيد السياسي، تجه الأنظار إلى جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وسط اتهامات لبنانية لإسرائيل بالمماطلة ورفض تقديم تنازلات حقيقية.
ويواصل الرئيس اللبناني، جوزاف عون، التأكيد بأنه لا خيار أمام بلاده سوى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبراً أن الحرب الأخيرة بين إسرائيل و"حزب الله" جرّت على البلاد كلفة باهظة من الدمار والخسائر.
ويطالب لبنان بوقف إطلاق نار دائم كأساس للمفاوضات، التي تؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل وعودة مئات الآلاف من المدنيين النازحين، تحت إشراف الجيش اللبناني. وتريد إسرائيل تفكيك "حزب الله" كقوة عسكرية، على الأقل في جنوب لبنان، وإثبات زوال قوته قبل التخلي عن الأراضي المحتلة.
واتفق لبنان وإسرائيل على "الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة"، بحسب بيان ثلاثي مشترك أعلنته الولايات المتحدة عقب جولة محادثات في مطلع يونيو الحالي.
وأعلن أمين عام جماعة "حزب الله" اللبنانية، نعيم قاسم، الأربعاء، رفض إنشاء "المناطق التجريبية" التي تسنى الاتفاق عليها في محادثات واشنطن بين لبنان وإسرائيل.
Loading ads...
وأضاف قاسم، في كلمة مصورة، أن "السقف" الذي سيتم الوصول إليه في المفاوضات مع إسرائيل هو وضع "الأمن المتبادل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




