Syria News

الخميس 2 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وساطة عمانية تحقق تقدما بين واشنطن وطهران دون اختراق في المل... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
شهر واحد

وساطة عمانية تحقق تقدما بين واشنطن وطهران دون اختراق في الملف النووي

الخميس، 26 فبراير 2026
وساطة عمانية تحقق تقدما بين واشنطن وطهران دون اختراق في الملف النووي
Loading ads...
أوضحت سلطنة عمان، بصفتها وسيطا بين الولايات المتحدة وإيران، أن محادثات الخميس حول برنامج طهران النووي أحرزت تقدما ملحوظا، لكنها انتهت دون انفراجة تخفف احتمال توجيه ضربات أمريكية في ظل التعزيزات العسكرية. وكشف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة إكس بعد مباحثات سويسرا أن الطرفين يعتزمان استئناف المفاوضات فور انتهاء المشاورات في طهران وواشنطن، مع عقد مناقشات فنية الأسبوع المقبل في فيينا. ويرى مراقبون أن أي خطوة جوهرية نحو اتفاق قد تضعف احتمال تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بمهاجمة إيران، في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش توترا بعد جولة غير مباشرة سابقة يوم الثلاثاء لم تفضِ إلى اتفاق. وجاء هذا التقييم العماني عقب محادثات غير مباشرة في جنيف بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، شملت جلستين صباحية ومسائية. ترامب ينتظر مسودة الاتفاق من الإيرانيين، قبل إتخاذ قرار الحرب أو السلم وذكر البوسعيدي في تعليقه "اختتمنا اليوم بعد تحقيق تقدم مهم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. سنستأنف قريبا بعد تشاور في العواصم المعنية"، من دون الإشارة إلى تجاوز العقبات الرئيسية، مضيفا أن "نقاشات على المستوى الفني ستجرى الأسبوع المقبل في فيينا". ووصف عراقجي المحادثات بأنها من أهم ما جرى بين إيران والولايات المتحدة، موضحا "توصلنا إلى اتفاق بشأن بعض القضايا، وهناك خلافات على أخرى"، قبل أن يضيف "تقرر عقد الجولة التالية من المفاوضات قريبا، في أقل من أسبوع"، مشيرا إلى تمسك طهران برفع العقوبات مقابل تنازلات تصر واشنطن على أن تكون كبيرة. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الفريق الأمريكي، بينما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع أن محادثات جنيف كانت "إيجابية". وتتزامن هذه التحركات مع تحذيرات متكررة من ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية إذا لم يبرم اتفاق، ومع استمرار الحشد العسكري الأمريكي في محيط إيران وتصاعد المخاوف من اندلاع حرب في الشرق الأوسط. محادثات مكثفة وجادة أفاد مسؤول إيراني رفيع لرويترز بأن الوصول إلى إطار لاتفاق نووي يظل ممكنا إذا فصلت "القضايا النووية وغير النووية" في المفاوضات. وتشدد إدارة ترامب على إدراج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن أي تفاوض. وتحدث البوسعيدي بعد الجلسة الصباحية عن تبادل "أفكار إبداعية وإيجابية" بين الجانبين، في حين أكد مسؤول إيراني آخر أن بعض الثغرات ما تزال قائمة. وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي لامتلاك القدرة على صنع قنبلة نووية وتطالبها بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم، بينما تكرر طهران نفيها وتقول إنها مستعدة لإبداء مرونة مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في التخصيب. وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن رفض إيران مناقشة برنامجها الصاروخي يمثل "مشكلة كبيرة" يجب التعامل معها، متهما الصواريخ الإيرانية بأنها "مصممة فقط لضرب أمريكا" من دون تقديم أدلة على إمكانية استهداف الأراضي الأمريكية. "أمور سيئة للغاية" وأعاد ترامب في تصريح بتاريخ 19 فبراير/شباط التأكيد على أن أمام إيران مهلة بين عشرة و15 يوما للتوصل إلى اتفاق، محذرا من "عواقب وخيمة" إذا فشلت الجهود، ومجددا في خطابه عن حالة الاتحاد تفضيله الحل الدبلوماسي مع رفض السماح لطهران بحيازة سلاح نووي. واتجهت الولايات المتحدة للمشاركة في غارات إسرائيلية على مواقع نووية إيرانية في يونيو/حزيران، ثم كثف ترامب الضغط منذ يناير/كانون الثاني، وربطه بحملة قمع للاحتجاجات داخل إيران أودت بحياة الآلاف، مع نشر طائرات مقاتلة ومجموعات من حاملات الطائرات في المنطقة. وردت إيران في الصيف الماضي بإطلاق صواريخ على إسرائيل، ملوحة بالرد القوي على أي هجوم جديد، وهو ما أثار قلقا خليجيا من اتساع رقعة الصراع. ويواجه المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أزمة داخلية حادة مع تصاعد آثار العقوبات وعودة الاحتجاجات، بينما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الخميس على أن خامنئي أفتى بتحريم أسلحة الدمار الشامل، معتبرا أن ذلك "يعني بوضوح أن طهران لن تصنع أسلحة نووية". فرانس24/ أ ف ب

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 12 ساعات

0
توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 12 ساعات

0
أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

قناة يورونيوز

منذ 12 ساعات

0
فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

قناة يورونيوز

منذ 12 ساعات

0