ساعة واحدة
تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران.. اتفاق مرتقب لإعادة فتح هرمز وتأجيل الملف النووي
الأحد، 24 مايو 2026
أعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، الأحد، إحراز "تقدم كبير" في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق "إيجابي ودائم" بين الجانبين، في ظل تحركات دبلوماسية تقودها باكستان وقطر لإنهاء التوتر وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وجاءت تصريحات دار بعد ساعات من تهنئة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف للرئيس الأميركي دونالد ترمب على ما وصفها بـ"الجهود الاستثنائية" لتحقيق السلام، مؤكداً استمرار إسلام آباد في دعم المحادثات، مع أملها في استضافة الجولة المقبلة قريباً.
وتسعى واشنطن وطهران إلى التوصل لاتفاق نهائي عقب إعلان الطرفين تحقيق تقدم في المحادثات الهادفة إلى إنهاء الحرب، في حين أشار ترمب إلى أن الاتفاق المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز "قطع شوطاً كبيراً".
وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإن التفاهم المرتقب سيسمح بحرية عبور السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للاقتصاد العالمي، إلى جانب تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، في حين جرى تأجيل معالجة ملف البرنامج النووي الإيراني إلى جولات تفاوض لاحقة.
ويأتي هذا التقارب بعد أسابيع من الجمود والتصعيد المتبادل بين الطرفين، إذ قال ترمب، السبت، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إن فرص التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح هرمز "متساوية"، في حين توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف برد "ساحق" إذا استأنفت الولايات المتحدة الحرب ضد إيران.
وكان قاليباف قد التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران، ضمن جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد بين الطرفين.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، بأن طهران وافقت على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ضمن الاتفاق المرتقب، على أن تُرجأ التفاصيل الفنية المتعلقة بآلية التنفيذ إلى جولات لاحقة من المفاوضات.
وأضافت الصحيفة أن الاتفاق، الذي أسهم وسطاء من باكستان وقطر في إعداد مسودته، يتضمن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون فرض رسوم عبور، إلى جانب الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وكان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة قد دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل الماضي، بعد أكثر من شهر من الحرب التي خلّفت آلاف القتلى وأثارت اضطرابات واسعة في الاقتصاد العالمي.
وبحسب موقع "إكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، فإن الولايات المتحدة وإيران تعملان على مذكرة تفاهم مدتها 60 يوماً قابلة للتمديد باتفاق الطرفين.
وذكر المسؤولون أن مذكرة الاتفاق تنص على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة خلال فترة الـ60 يوماً، مع قيام إيران بإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق والسماح بمرور السفن بحرية.
في المقابل، قال المسؤولون إن الولايات المتحدة ستقوم برفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وستمنح بعض الاستثناءات من العقوبات بما يسمح لطهران ببيع النفط بحرية.
ولفت المسؤولون إلى أن إيران قدمت تعهدات شفهية للولايات المتحدة، عبر وسطاء، بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم والتخلي عن المواد النووية، بينما توافق الولايات المتحدة على التفاوض بشأن رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة خلال 60 يوماً.
كما أفاد المسؤولون لموقع "إكسيوس" أن مسودة الاتفاق تتضمن إنهاء الهجمات المتبادلة بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني.
Loading ads...
وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي، إثر هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



