21 أيام
41 قتيلا في غارات إسرائيلية تزامنت مع إنزال شرق لبنان وحزب الله يطالب سكان شمال إسرائيل بالإخلاء
الإثنين، 9 مارس 2026

قتل 41 شخصا جراء الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية السبت. وترافقت هذه الغارات، مساء الجمعة، مع إنزال نفذته قوات إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية السورية، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. إذ دخل الجيش الإسرائيلي إلى بلدة النبي شيت في البقاع للبحث عن رفات الطيار رون آراد، المفقود منذ عام 1986. وأكد حزب الله والجيش اللبناني أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية إنزال قوة مشاة وتسللها إلى بلدة النبي شيت، في شرق البلاد قرب الحدود السورية. ووقعت اشتباكات على مرتفعات السلسلة الشرقية في محور منطقة النبي شيت – حام، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، وهي منطقة يتمتع فيها حزب الله بحضور قوي.
ما تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في منطقة النبي شيت؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وأوردت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن "سلسلة الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة في قضاء بعلبك، أسفرت في حصيلة إجمالية عن استشهاد 41 مواطنا وإصابة 40 آخرين بجروح". كما أحصت الوزارة مقتل نحو 300 شخصا في لبنان منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله. القوات الإسرائيلية تكثف غاراتها على جنوب لبنان وشرقه وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت لاحقا السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهدف من الإنزال الذي نفذه ببلدة النبي شيت كان استعادة رفات الطيار رون آراد المفقود منذ العام 1986. لكنه أفاد بعدم العثور على أي أدلة على وجودها. وقال الجيش في بيان إنه خلال العملية "عملت قوات خاصة... الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد... لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به". ما تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في منطقة النبي شيت؟ وقال حزب الله، في بيان، إن مقاتليه رصدوا "تسلل 4 مروحيات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من الاتجاه السوري، حيث عمدت إلى إنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون". وأضاف أن قوة المشاة "تقدمت باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت"، قبل أن تشتبك معها "مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلامية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة" عند وصولها إلى محيط المقبرة. وأشار البيان إلى أن الاشتباك تطور بعدما انكشفت القوة، إذ نفذ الجيش الإسرائيلي "أحزمة نارية مكثفة شملت نحو أربعين غارة"، باستخدام الطيران الحربي والمروحيات لتأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك. وفي بيان منفصل، أعلن حزب الله أن مقاتليه أطلقوا صواريخ خلال انسحاب القوات الإسرائيلية. ويعد هذا أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل لبنان منذ العملية التي نفذتها وحدة إسرائيلية خاصة في مدينة البترون شمال البلاد، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. وأسفرت العملية حينها عن خطف عماد أمهز الذي قالت إسرائيل إنه عنصر في حزب الله. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




