أرغب في ممارسة العادة السرية، لأني أحياناً أعاني من التوتر والضغط العصبي، وسمعت أنها تقلّل من ذلك، ولكني سأجربها مرة واحدة فقط. فما رأي حضراتكم في ذلك؟ هل من الصحيح ممارستها كفضول فقط لمعرفة إحساسها مرة واحدة فقط، أم هذا غير صحيح؟
أخي السائل، ضغوط الحياة أمر طبيعي ولا يمكن تجنبها بالكامل، لكن التعامل معها بوسائل غير صحية مثل العادة السرية أو وسائل مؤقتة لن يحل المشكلة على المدى البعيد. الاعتماد على العادة السرية كوسيلة لتخفيف الضغط لا يعالج السبب الحقيقي للتوتر، بل قد يجعل الشخص أقل قدرة على مواجهة الضغوط مستقبلًا.
الضغوط سترافق الإنسان في مراحل مختلفة من حياته، مثل الدراسة، الجامعة، والعمل. إذا تم ربط تخفيف التوتر بسلوك واحد فقط مثل العادة السرية فلن يكون ذلك عمليًا أو مفيدًا في كل الظروف. الحل الصحيح هو تعلّم مهارات حقيقية تساعد على التكيف مع الضغوط بدل الهروب منها إلى العادة السرية وغيرها من الوسائل.
حدد مصادر التوتر وافهم سبب شعورك بالضغط.
نظّم وقتك وحدد أولوياتك لتقليل الضغوط غير الضرورية.
اشغل جسدك بنشاط بدني بدل التركيز على الرغبة المؤقتة.
حافظ على نوم جيد ومنتظم وأكل صحي وشرب كميات كافية من المياه.
قلل من استخدام الهاتف قبل النوم لتقليل التوتر.
حافظ على روتين يومي ثابت يدعم استقرارك النفسي.
تحدث مع صديق موثوق أو أحد الوالدين أو مختص نفسي لتفريغ الضغط.
تذكّر أن الضغوط مؤقتة وأنك تستطيع مواجهتها بطرق صحية.
اطلب المساعدة من مختص إذا شعرت أن الضغوط تؤثر على حياتك اليومية أو دراستك
ممارسة تمارين التنفس العميق بانتظام
ممارسة الرياضة أو المشي اليومي
تشتيت الذهن بأنشطة مفيدة مثل القراءة أو الهوايات
تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة
تقليل استخدام الهاتف ووسائل التواصل
التحدث مع شخص موثوق عن ما يسبب القلق
كتابة الأفكار والمشاعر لتفريغ التوتر
تعلّم قول لا لما يزيد الضغط دون فائدة
تقوية الثقة بالنفس وعدم جلد الذات
تذكير النفس بأن الضغط مرحلة مؤقتة وليس حالة دائمة
إذا شعرت أن الضغوط تؤثر بشكل واضح على نفسيتك ودراستك، أو سلوكك، أو شعرت بأنك غير قادر على التحكم بتصرفاتك، فمراجعة طبيب أو مختص نفسي خطوة مهمة ومفيدة تساعدك على تعلّم طرق صحية وآمنة للتعامل مع التوتر.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





