4 أشهر
تقرير أممي: سقوط نظام الأسد يرفع أسعار الكبتاغون في المنطقة
الجمعة، 26 يونيو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته
الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها
مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج
المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا
بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف
الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي
تاريخ النشر: 26.06.2026 | 17:21 GMT
كشف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024 أحدث تحولا كبيرا في خريطة تجارة مخدر "الكبتاغون" في الشرق الأوسط.
وذكر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن سقوط الأسد أدى إلى اضطراب واسع في شبكات الإنتاج والتهريب التي كانت تنطلق من سوريا، الأمر الذي انعكس على الأسواق الإقليمية بارتفاع أسعار الحبوب، وتغير أنماط تعاطي المخدرات في بعض الدول.
وأوضح تقرير "المخدرات العالمي لعام 2026" الصادر بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة المخدرات"، أن انهيار البنية التي اعتمدت عليها شبكات تصنيع وتهريب الكبتاغون داخل سوريا وعبر الحدود السورية – اللبنانية أدى إلى إضعاف الإمدادات بصورة ملحوظة في وقت أسهمت فيه إعادة ترتيب التحالفات الأمنية والسياسية في المنطقة في تحقيق نجاحات كبيرة لجهود إنفاذ القانون على جانبي الحدود.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات أدت إلى ارتفاع أسعار الكبتاغون بشكل لافت ولا سيما في لبنان، حيث تضاعف سعر الحبة الواحدة من نحو دولارين إلى ثلاثة دولارات سابقا، ليصل حاليا إلى ما بين خمسة وسبعة دولارات، نتيجة تراجع الكميات المتاحة في الأسواق وصعوبة وصول الشحنات التي كانت تعتمد على الشبكات السابقة.
ولفت المكتب إلى أن نقص الإمدادات دفع بعض المتعاطين إلى البحث عن بدائل، إذ بدأت فئات منهم بالتحول إلى استخدام "الميثامفيتامين" وهو ما اعتبره التقرير مؤشرا على تغير أنماط تعاطي المخدرات في المنطقة مع تراجع تدفق الكبتاغون.
وأكد التقرير أن سقوط نظام الأسد غير بصورة واضحة ديناميات إنتاج الكبتاغون داخل سوريا، موضحا أن السلطات السورية الجديدة أبلغت الأمم المتحدة عن تفكيك 16 مختبرا لإنتاج الكبتاغون معظمها يعمل على نطاق صناعي واسع، إضافة إلى 15 منشأة تخزين أصغر حجما كانت تستخدم لحفظ الشحنات قبل تهريبها إلى الخارج.
وأضاف التقرير أن القائمين على هذه المختبرات سعوا عقب انهيار الشبكات التي كانت تحمي نشاطهم، إلى التخلص من المخزونات المتبقية من حبوب الكبتاغون في محاولة لتفادي ضبطها في ظل الحملات الأمنية التي استهدفت مواقع الإنتاج والتخزين.
Loading ads...
المصدر: RT + وسائل إعلام
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





