أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، اليوم الأحد، بعملية إطلاق نار بالقرب من الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه تم تحييد منفذ عملية إطلاق النار، إلا أن وسائل الإعلام العبرية، قالت إن شخصين نفذا الهجوم في أربعة مواقع مختلفة.
بدورها أوضحت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، أن رجلاً يبلغ من العمر 35 عاماً توفي متأثراً بإصابته بعدة طلقات نارية، بينما أصيب 5 آخرين، اثنين منهم إصاباتهم خطيرة.
من جانبها أوضحت القناة "14" العبرية أن منفذين اثنين كانا يستقلان سيارة من طراز تويوتا فضية اللون أطلقا النار في 4 مواقع مختلفة، ما أدى إلى سقوط 6 مصابين، توفي أحدهم في مكان الهجوم، بينما نُقل الآخرون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم مصابان بحالة خطيرة و3 بحالة متوسطة.
وأضافت القناة "أن القوات الإسرائيلية قتلت أحد المنفذَين في مكان العملية، فيما قُتل الآخر بعد فراره قرب مدينة الطيبة، داخل الخط الأخضر"، إلا أن القناة "12" أفادت بمقتل المنفذ الثاني بعد اعتقاله.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن أحد منفذَي الهجوم فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية، فيما أشارت معلومات أولية إلى أن المنفذ ينحدر من مدينة الطيبة في منطقة المثلث، وكان يقود سيارة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية.
بدورها قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، فور وقوع العملية، إنه "إذا أُلقي القبض على إرهابي حيا فسيُعدم وفق القانون"، وأضاف في منصة "إكس": "دم اليهودي لا يذهب هدراً ومن يقتل يهوديا سيُشنق".
بدوره قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن الهجوم الذي وقع في وسط "إسرائيل"، بمثابة يمثل جرس إنذار يستوجب، إحداث تغيير عميق داخل المجتمع العربي في دولة الاحتلال.
من جانبها باركت حركة "حماس" عملية إطلاق النار في مستوطنة كوخاف يائير، معتبرة أنها تأتي رداً على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، واستمرار جرائم التهويد والاستيطان والقتل والاقتحامات في الضفة الغربية والقدس.
وأكدت الحركة في بيان لها أن سياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان ومصادرة الأراضي والقتل والاعتقال والتهجير لن تحقق الأمن والاستقرار"، مضيفة أن هذه الممارسات "ستؤدي إلى تصاعد المقاومة واتساع ساحات المواجهة، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف إرهاب الاحتلال ومحاسبة قادته.
وتأتي عملية إطلاق النار في ظل تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، وما تبعها من عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة في القطاع والضفة الغربية.
وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في عمليات إطلاق النار والاشتباكات المسلحة والاقتحامات الإسرائيلية، بالتزامن مع توسع النشاط الاستيطاني وارتفاع وتيرة الاعتقالات والاغتيالات الميدانية.
Loading ads...
كما تتهم الفصائل الفلسطينية إسرائيل بمواصلة سياسة التهجير ومصادرة الأراضي وتكثيف الاقتحامات للمخيمات والمدن الفلسطينية، بينما تقول تل أبيب إن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات المسلحة ضد الإسرائيليين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






