كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، السبت، أن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام المقبلة لتنفيذ عمليات اعتراض وتفتيش ناقلات نفط وسفن تجارية مرتبطة بإيران والسيطرة عليها في المياه الدولية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحصار البحري الذي أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية مطلع الأسبوع الماضي على إيران.
وتتزامن هذه الأنباء مع إعلان طهران، السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع سفن الشحن من العبور، لحين وقف الولايات المتحدة حصارها البحري المفروض على إيران.
ووفق "وول ستريت جورنال" فإن "إدارة ترامب تهدف إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، بهدف دفعها إلى إعادة فتح المضيق وتقديم تنازلات في ملفها النووي، الذي يشكل محور المفاوضات بين الجانبين".
من جانبه قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، إن "الولايات المتحدة ستلاحق بنشاط أي سفينة ترفع العلم الإيراني أو تسعى لتقديم دعم مادي لإيران، بما في ذلك ما يُعرف بأسطول الظل".
ولفت إلى أن "هذه العمليات ستُنفذ جزئياً عبر القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ضمن مرحلة جديدة من حملة الضغط، التي أطلقت عليها إدارة ترامب اسم الغضب الاقتصادي".
بدورها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن "الرئيس ترامب يعوّل على أن يسهم الحصار البحري والإجراءات الاقتصادية في تمهيد الطريق لاتفاق سلام".
ومن المتوقع أن ينتهي اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة، وإيران من جهة أخرى، يوم الأربعاء القادم، الموافق 22 أبريل.
وأعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن القوات الأمريكية في المنطقة في أقصى درجات الجاهزية لاستئناف العمليات العسكرية في حال فشلت المفاوضات.
Loading ads...
من جانبها قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جيش الاحتلال وسلاح الجو في حالة جاهزية قصوى، تحسباً لانهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






