Syria News

الأربعاء 8 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"رئة خان شيخون المحترقة".. تسع سنوات على فجر مسموم | سيريازو... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

"رئة خان شيخون المحترقة".. تسع سنوات على فجر مسموم

الأربعاء، 8 أبريل 2026
"رئة خان شيخون المحترقة".. تسع سنوات على فجر مسموم
لم تكن غيمة "السارين" التي غطت سماء خان شيخون ودوما مجرد تفاعل كيميائي عابر، بل كانت لحظة تجمد فيها الزمن وسكنت فيها الأنفاس؛ حيث استحال الهواء أداةً للقتل الصامت. في تلك الدقائق الموحشة، لم يمت الضحايا بالرصاص أو الشظايا، بل قضوا وهم يتشبثون بآخر ذرات الأكسجين، في مشهدٍ لا يغادر الذاكرة لأطفالٍ قضوا خنقاً في أحضان أمهاتهم، وعائلاتٍ كاملة أُبيدت دون أن تسفك منها قطرة دم واحدة. وثقت التقارير الأممية والصحفية أرقاماً وإحصائيات، لكن الصرخاتٍ المكتومة للضحايا أصبحت أعلى بعد سقوط النظام النظام، الذي سلبها حقها الفطري في التنفس، مستخدماً أبشع ما توصلت إليه البشرية من أدوات الفتك، تحت حماية حلفائه وصمت دولي جعل من "الموت خنقاً" مشهداً متكرراً على مدار ثلاثة عشر عاماً.
كيماوي خان شيخون و"غضب أميركي"
في 4 نيسان 2017، شن النظام المخلوع هجوماً بالسلاح الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل 91 مدنياً بينهم 32 طفلاً و23 سيدة خنقاً، وإصابة قرابة 520 شخصاً، وفق ما وثقته "الشبكة السورية لحقوق الإنسان".
وردّت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، آنذاك، بإطلاق 59 صاروخ كروز على المجال الجوي الذي قالت إن الهجوم انطلق منه. واعتبرت الصحافة الغربية حينها أن "رد ترامب كان تحولا في التعاطي مع الملف السوري"، وقال صحيفية الغادريان البريطانية "‏دونالد ترمب، الذي أشار لسنوات إلى ارتياحه لبقاء الأسد في السلطة، ‏‏غير مساره فجأة بعد رؤية صور لأطفال يقتلون بالغاز‏‏ في محافظة إدلب بعد استخدام الأسد الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين السوريين".
وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة استهدفت بعض الدفاعات الجوية للنظام حينها، "إلا أنها لم تفعل ذلك إلى حد كبير خارج نطاق المألوف أو في قصف مستمر، كما تفعل عادة قبل شن حملة جوية منسقة".وقال البنتاغون إنه هاجم "الطائرات، وملاجئ الطائرات المحصنة، وتخزين البترول واللوجستيات، ومخازن إمداد الذخيرة، وأنظمة الدفاع الجوي، والرادارات" في المطار.
و‏بعد يوم مليء بالتشاور المحموم مع مستشاريه العسكريين، بمن فيهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي ماكماستر، قال ترامب إن منع "انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة" هو "مصلحة أمن قومي حيوية" للولايات المتحدة بعد أن "فشلت الجهود السابقة لتغيير سلوك الأسد، وفشلت بشكل دراماتيكي للغاية".‏
‏كما دعا ترامب المجتمع الدولي إلى "الانضمام إلينا في السعي لإنهاء المجازر وسفك الدماء في سوريا وأيضا لإنهاء الإرهاب من جميع الأنواع والأنواع"، ورغم اعتباره تحولا أميركا اتجاه سوريا، لكنه ترك انطبعا غير واضح عما إذا كان هدف الولايات المتحدة هو الانتقام من الهجوم الكيميائي وتدمير ‏‏مخزونات الأسد الكيميائية أم الدفع لإطاحة الأسد من السلطة.، حينئذ.
الخطوة الأميريكة أثارت رد فعل غاضب من ‏‏روسيا‏‏، التي وصفت الضربة بأنها "عدوان ضد دولة ذات سيادة انتهاك للقانون الدولي".‏ و‏قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الضربة شنت ب"ذريعة مختلقة تماما"، مضيفا: "يذكرني ذلك بالوضع في عام 2003 عندما هاجمت الولايات المتحدة وبريطانيا، مع بعض حلفائهما، العراق".
وبعد مرور ستة أشهر، أورد تقرير صادر عن آلية تحقيق أنشأتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن الأعراض التي ظهرت على الضحايا تتوافق مع أعراض حالات التسمم واسعة النطاق بغاز السارين، مؤكدة أنها على يقين من أن النظام هو المسؤول عن إطلاق السارين في خان شيخون.
وقدَّمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لديها من بيانات وأدلة إلى لجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا، والتي أثبتت مسؤولية نظام الأسد عن هجومي خان شيخون ودوما. كما أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام مواد كيميائية في المدينتين دون تحديد الجهة المنفذة. وقد أثبتت آلية التحقيق المشتركة، التي أُنشئت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2235 في آب/ أغسطس 2015، مسؤولية نظام الأسد عن هجوم خان شيخون فقط، إذ أنهت روسيا ولايتها عبر استخدام الفيتو قبل وقوع هجوم دوما.
وفي 27 كانون الثاني/يناير 2023، صدر التقرير الثالث عن فريق التحقيق وتحديد المسؤولية (IIT) التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي أكد وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأنَّ طائرة مروحية واحدة على الأقل من طراز Mi8/17، تابعة لقوات نظام الأسد وتعمل تحت سيطرة "قوات النمر المدعومة روسياً"، قد ألقت أسطوانتين تحتويان مواد كيميائية سامة، أصابتا بناءين سكنيين في وسط مدينة دوما بين الساعة 19:10 و19:40 يوم 7 نيسان/أبريل 2018، أثناء هجوم عسكري للنظام وبعد مغادرة الطائرة قاعدة الضمير الجوية. وقد ساهمت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان في كافة التقارير الصادرة عن هذا الفريق، وتُعرب عن دعمها الكامل لعمله.
وبحسب الشبكة السورية نفـَّـذ نظــام الأســد 217 هجومـاً كيميائيـاً علــى مختلــف المحافظـات الســورية منــذ أول اســتخدام موثـَّـق لهــذا السلاح فــي 23 كانــون الأول/ديســمبر 2012 وحتــى ســقوط نظامــه فــي 8 كانــون الأول/ ديسمبر 2024، تسببت في مقتل 1514 شخصاً، موزعين على النحو التالي:
1413 مدنياً، بينهم 214 طفلًا و262 سيدة أنثى بالغة).
94 من مقاتلي المعارضة المسلحة.
7 أسرى من قوات نظام الأسد كانوا محتجزين لدى المعارضة المسلحة.
كمــا أصيــب جــراء هــذه الهجمــات 11080 شــخصاً، بينهــم 5 أســرى مــن قــوات النظــام كانــوا محتجزيــن لــدى المعارضة المسلحة.
أما توزيع الهجمات الكيميائية وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بسوريا فهو كما يلي:
نفذَّ نظام الأسد 217 هجوما كيميائياً، توزعت بحسب القرارات الدولية كما يلي:
• قبل قرار مجلس الأمن رقم 2118 )الصادر في 27 أيلول/سبتمبر :(2013 33 هجوماً.
• بعد قرار مجلس الأمن رقم 2118 وحتى سقوط النظام: 184 هجوماً.
• بعد قرار مجلس الأمن رقم 2209 )الصادر في 6 آذار/مارس :(2015 115 هجوماً).
• بعــد تشــكيل آليــة التحقيــق المشــتركة، قــرار مجلــس الأمــن رقــم 2235 الصــادر فــي 7 آب 2015 (59 هجوماً).
وتؤكــد الشـَّـبكة السـورية لحقــوق الإنســان أنَّ تكــرار اســتخدام نظــام بشــار الأســد للأســلحة الكيميائيــة فــي مئــات الهجمــات وإفلاتــه مــن العقــاب علــى مــدى أكثــر مــن ثلاثــة عشــر عامــاً، مــا كان ليتحقــق لــولا الرعايــة والحمايــة الروســية الكاملــة.
وتضيف أن أنَّ روســيا متورطــة بشــكل مباشــر فــي مســاعدة النظــام المخلوع علــى إخفــاء كميــات كبيــرة مــن الأســلحة الكيميائيــة، مــا أدى إلــى إعــادة اســتخدامها مــراراً.
وقــد جــاء فــي القــرار الأخيــر الــذي اعتمدتــه منظمــة حظر الأســلحة الكيميائية في 30 تشــرين الثاني 2023، ضمن أعمال الدورة الثامنة والعشــرين لمؤتمر الــدول الأطــراف فــي اتفاقيــة حظــر الأســلحة الكيميائيــة تحــت عنــوان “التصــدي للتهديــد الناجــم عــن اســتخدام الأســلحة الكيميائيــة والتهديــد باســتخدامها فــي المســتقبل”، أنَّ “اســتمرار الجمهوريــة العربيــة الســورية فــي حيــازة واســتخدام الأســلحة الكيميائيــة فــي ســوريا، وعــدم تقديــم إعــان دقيــق وكامــل وتدميــر جميــع أســلحتها الكيميائية غير المعلنة ومرافق إنتاجها، تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بهدف الاتفاقية وغرضها.”
مسؤولية بشار الأسد عن الهجمات الكيماوية
تؤكد الشبكة السورية أن تنفيــذ الهجمــات الكيميائيــة عمليــة معقــدة تتطلــب قــدرات فنيــة ولوجســتية عاليــة، ولا يمكــن أن تتــم دون معرفــة وموافقــة مباشــرة مــن بشــار الأســد، نظــراً لطبيعــة نظامــه شــديدة المركزيــة. وبالتالــي، فــإنَّ اســتخدام هــذه الأســلحة يعكــس قــراراً مركزيــاً وسياســة مدروســة ومتكــررة انتهجتهــا قيــادة نظــام الأســد الســابقة، وتورطــت فيهــا مؤسســات الجيــش والأجهــزة الأمنيــة، وعلــى رأســها قيــادة شــعبة المخابــرات العســكرية العامــة، وشــعبة المخابــرات الجويــة، ومكتــب الأمــن القومــي، إضافــة إلــى مركــز الدراســات والبحــوث العلميــة، وبشــكل خــاص المعهــد 1000 والفــرع 450.
وتشــير قاعــدة بيانــات الشـَّـبكة الســورية لحقــوق الإنســان إلــى تــورط مــا لا يقــل عــن 387 شــخصاً مــن كبــار ضبــاط الجيــش والأجهــزة الأمنيــة والعامليــن المدنييــن والعســكريين، ممــا يســتوجب إدراجهم على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية.
وقد ســبق أن قدمت الشـَّـبكة في تقريرين ســابقين عينة من أبرز المتورطين في اســتخدام الأســلحة الكيميائية في سوريا، بهدف فضحهم وتمهيداً لوضعهم على قوائم العقوبات الدولية.
وفي سياق الملاحقة القضائية، قدمت مبادرة عدالة المجتمع المفتوح والأرشيف السوري والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، في تشرين الأول 2020، شكوى مماثلة أمام مكتب المدعي العام الاتحادي الألماني بشأن هجمات السارين التي شنتها قوات النظام على الغوطة في عام 2013 وعلى خان شيخون في عام 2017.
كما جرى تقديم شكوى قانونية أخرى في السويد في نيسان 2021، من قبل المنظمات الثلاث جنباً إلى جنب مع منظمة المدافعين عن الحقوق المدنية. وتتضمن الشكاوى الفرنسية والألمانية والسويدية مجتمعة أدلة من التحقيقات الأكثر تفصيلاً التي أجريت في هذه الهجمات حتى الآن.
وأصدر قضاة التحقيق الجنائي الفرنسيون مذكرات توقيف بحق رئيس النظام المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد واثنين من معاونيه، بتهمة استخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة ضد المدنيين في مدينة دوما ومنطقة الغوطة الشرقية في 2013، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 شخص.
Loading ads...
وكان التحقيق في القضية قد فتح في آذار 2021، بناءً على شكوى جنائية قدمها المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM) وضحايا سوريون، بالاستناد إلى شهادات من ناجين وناجيات من هجمات آب 2013، وقد حظيت الشكوى بدعم الأرشيف السوري ومبادرة عدالة المجتمع المفتوح، ومنظمة المدافعين عن الحقوق المدنية، التي انضمت إلى التحقيق كأطراف مدنية، بالإضافة إلى أعضاء من رابطة ضحايا الأسلحة الكيميائية (AVCW).

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدفاع المدني السوري يزيل أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة

الدفاع المدني السوري يزيل أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة

سانا

منذ 6 دقائق

0
دبي: سقوط شظايا على واجهة مبنى شركة أوراكل نتيجة اعتراض جوي لصواريخ إيرانية

دبي: سقوط شظايا على واجهة مبنى شركة أوراكل نتيجة اعتراض جوي لصواريخ إيرانية

سانا

منذ 6 دقائق

0
انطلاق قافلة من القامشلي تضم 200 عائلة من نازحي عفرين إلى مناطقهم

انطلاق قافلة من القامشلي تضم 200 عائلة من نازحي عفرين إلى مناطقهم

تلفزيون سوريا

منذ 6 دقائق

0
إصابة خمسة أطفال جراء انفجار لغم من مخلفات النظام البائد في حي جمعية الزهراء بمدينة حلب

إصابة خمسة أطفال جراء انفجار لغم من مخلفات النظام البائد في حي جمعية الزهراء بمدينة حلب

سانا

منذ 7 دقائق

0