أعرب الـمتحدث باسم الأمين العام للأمم الـمتحدة، ستيفان دوجاريك، يوم الاثنين، عن قلق المنظمة الدولية البالغ إزاء خطر اندلاع مزيد من القتال في اليمن، وما قد يسفر عنه من إلحاق أضرار جسيمة إضافية بالبلاد وشعبها.
وأوضح دوجاريك، أن "أي تصعيد إضافي في اليمن ستكون له تداعيات خطيرة ومتزايدة على الـمستويين الإقليمي والعالمي"، نظرا للأهمية الإستراتيجية للمنطقة وأمن الـملاحة في الـبحر الأحمر.
وأكد الـمتحدث الأممي أن "أي انخراط سياسي متجدد بين الأطراف الـمعنية، ولا سيما بين واشنطن وطهران، سيساهم بشكل فعال في إنهاء هذا النزاع الذي يتسبب في معاناة إنسانية واسعة للملايين".
Loading ads...
وتسلط هذه الـتحذيرات الأممية الضوء على ضرورة غلبة الـحل الدبلوماسي والدفع نحو تهدئة الشاملة لتجنب تفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






