9 أشهر
إسرائيل لا تنوي الانسحاب من جبل الشيخ والمناطق التي احتلتها في سوريا.. كيف تروّج للبقاء؟
الأحد، 19 أكتوبر 2025

في الساعات الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، سارعت إسرائيل إلى احتلال أراض سورية جديدة بمحاذاة الجولان السوري المحتل، حيث أقامت 9 مواقع عسكرية لها في المنطقة المنزوعة السلاح، أبرزها في قمة جبل الشيخ.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت إنهاء العمل باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، في حين جرت عدة لقاءات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين للتفاوض حول نزع السلاح في الجنوب السوري، لكنها لم تفضِ إلى اتفاق حتى الآن.
تل أبيب لا تنوي بالانسحاب
تسعى إسرائيل إلى الحفاظ على المواقع التي احتلها خلال الأشهر الماضية وتثبيت وجودها فيها، لكن دمشق تعارض ذلك بشدة وطالبت عدة مرات بالعودة إلى خطوط 1974.
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يلتقي بقوات على قمة جبل الشيخ في سوريا، 28 كانون ثاني/يناير 2025 – انترنت
أمس السبت أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الإعلان عن أن إسرائيل عازمة على البقاء في قمة جبل الشيخ والمناطق التي احتلتها في سوريا بعد سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي.
قال نتنياهو في مقابلة مع “القناة 14” العبرية، “سنبقى في المناطق التي قمنا باحتلالها في سوريا وفي قمة جبل الشيخ”.
بخصوص المفاوضات مع الجانب السوري، قال نتنياهو: “نريد التوصل إلى اتفاق مع السوريين على نزع السلاح من جنوب غربي سوريا المحاذي لحدودنا وحفظ أمن الدروز”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الاحتلال الإسرائيلي عزمه البقاء في المناطق السورية التي تقدم إليها بعد سقوط نظام الأسد، وبشكل خاص قمة جبل الشيخ التي تتمتع بموقع استراتيجي يكشف مساحات واسعة من لبنان وفلسطين.
مذكرة تفاهم
على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وُقعت مذكرة تفاهم بين دمشق وتل أبيب لمتابعة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق أمني لاحقا، وفق ما أكد مسؤول سوري رفيع المستوى، في حديث خاص لـ “الحل نت”، وقتذاك.
ومن المرجح ان تُعقد جولات مفاوضات جديدة بين الجانبين في الأيام المقبلة، برعاية أميركية، بينما تطالب دمشق تل أبيب بالانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد.
يأتي ذلك في وقت تدّعي فيه إسرائيل أن وجودها في قمة جبل الشيخ وغيرها من المواقع جاء للحفاظ على أمنها.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، أنه أحبط محاولة لتهريب أسلحة من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية في منطقة قمة جبل الشيخ.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، إنه خلال “نشاط ليلي مشترك بين لواء الجبال (810) وأفراد الوحدة 504، تم اعتقال عدد من المشتبه بهم بعد محاولتهم تهريب أسلحة من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية في منطقة قمة جبل الشيخ.”
وأضاف أدرعي: “تبقى قوات جيش الدفاع منتشرة في المنطقة بهدف حماية أمن مواطني إسرائيل وسكان هضبة الجولان على وجه الخصوص”.
Loading ads...
وفي السابع من تشرين أول/أكتوبر الشهر الجاري، زعم الجيش الإسرائيلي، إحباط محاولة تهريب أسلحة من سوريا إلى الأراضي المحتلة، مشيراً إلى أنه ألقى القبض على شخصين متورطين في العملية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

