أعلنت وزارة الداخلية السعودية مجددًا أن تأشيرات الزيارة بمختلف أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج تحت أي ظرف.
وشدد الوزارة على أن الحصول على تصريح حج نظامي يُعد شرطًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه لضمان تنظيم الشعائر وسلامة الحجاج.
وفي بيان رسمي لها نُشر عبر منصة “اكس”، كما أوضحت الجهات المختصة أن الالتزام بالتصاريح الرسمية يسهم في تحقيق الانسيابية ويمنع التكدس ويعزز مستويات الأمن خلال موسم الحج.
وفي سياق متصل، تدعو الوزارة جميع المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام والتقيد بالإجراءات المعتمدة.
كما تحث الجهات الأمنية على التعاون مع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة بما يسهم في حماية ضيوف الرحمن وضمان راحتهم.
بينما تؤكد الوزارة أن مخالفة هذه التعليمات قد تعرض مرتكبيها لعقوبات نظامية رادعة تهدف إلى الحفاظ على سلامة الجميع وتنظيم الحشود.
ومن جهة أخرى، تدعو وزارة الداخلية إلى المبادرة بالإبلاغ عن المخالفين للأنظمة والتعليمات الخاصة بالحج عبر الأرقام المخصصة لذلك.
كما تحدد الوزارة الرقم (911) للإبلاغ في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية لضمان سرعة الاستجابة للحالات.
وتشير كذلك إلى إمكانية الاتصال بالرقم (999) في بقية مناطق المملكة للإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق بأنظمة الحج المعتمدة.
تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج.#لا_حج_بلا_تصريح pic.twitter.com/xXSK0Au9Pd
— وزارة الداخلية 🇸🇦 (@MOISaudiArabia) April 30, 2026
علاوة على ما سبق، تعكس جهود المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن التزامًا راسخًا بتيسير أداء المناسك وفق أعلى معايير التنظيم والسلامة والكفاءة.
وتعمل الجهات المعنية ضمن رؤية السعودية 2030 على تطوير البنية التحتية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للحرمين الشريفين. وتحسين تجربة الحجاج رقميًا وميدانيًا.
كما تسهم المشاريع العملاقة في مكة المكرمة والمدينة المنورة في تعزيز الانسيابية وتقليل الازدحام. وتوفير خدمات متكاملة للحجاج من مختلف الجنسيات.
وفي السياق ذاته، تواصل المملكة الاستثمار في التقنيات الذكية لإدارة الحشود وتقديم الخدمات الصحية والأمنية. بما يضمن راحة وسلامة ضيوف الرحمن طوال رحلتهم.
Loading ads...
على صعيد متصل، تؤكد هذه الجهود مكانة المملكة الرائدة في خدمة الإسلام والمسلمين. وحرصها الدائم على الارتقاء بتجربة الحج عامًا بعد عام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





