الدولار يهبط بقوة مع تصاعد رهانات خفض الفائدة
ارتفاع الدولار اليوم الثلاثاء
يتجه الدولار لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ يوليو، مع تصاعد رهانات المستثمرين على خفض الفائدة الأمريكية الشهر المقبل وتزايد ضغوط التيسير النقدي.
وتؤدي أعطال منصة مجموعة “سي إم إي” إلى تعطيل تداول عدة أزواج عملات؛ ما يقلص مستويات السيولة الضعيفة أصلًا بفعل عطلة عيد الشكر الأمريكية، بحسب شبكة CNN.
وتحاول الأسواق استيعاب التقلبات المحدودة بعد انقطاع التداول، بينما تستمر الضغوط على العملة الأمريكية منذ بداية الأسبوع الحالي.
تحركات مؤشر الدولار
يرتفع مؤشر الدولار بنسبة طفيفة محاولًا تعويض خسائر خمسة أيام متتالية، بعد أن دفعته التراجعات إلى أسوأ أداء أسبوعي منذ يوليو الماضي.
ويشير محللو بنك “دي بي إس” إلى هدوء تقلبات سوق الصرف نتيجة ضعف أحجام التداول، وهذا يعزز حالة الترقب قبل قرارات السياسة النقدية.
فيما تواصل الأسواق تقييم البيانات الأمريكية الأخيرة، وسط قناعة متزايدة بأن دورة التيسير النقدي سوف تتسارع خلال الفترة المقبلة.
الدولار
رهانات خفض الفائدة
تضع عقود الاحتياطي الفيدرالي احتمالًا كبيرًا بخفض الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، مع ارتفاع النسبة إلى 87% مقارنة بالأسبوع الماضي.
ويرتفع العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات بنحو طفيف. بعد خمس جلسات من التراجع التي دعمت توقعات التحول في السياسة النقدية.
وتشهد العملات الآسيوية تحركات متباينة، بينما يواصل الين تقلباته وسط توقعات بزيادة احتمالات تدخل وزارة المالية اليابانية.
الين وسياسات طوكيو
يتأرجح الين أمام الدولار رغم دعم بيانات التضخم وسوق العمل لتوقعات استمرار التيسير النقدي في ثاني أكبر اقتصاد آسيوي.
كما تطرح الحكومة اليابانية حزمة تحفيز جديدة بقيمة تتجاوز 21 تريليون ين. بينما يمتنع بنك اليابان عن رفع الفائدة رغم تجاوز التضخم للمستهدف.
ويتوقع محللو كابيتال إيكونوميكس بقاء التضخم الأساسي فوق 3%؛ ما قد يدفع بنك اليابان لاستئناف التشديد خلال الأشهر المقبلة.
ضغوط أوروبا
يتراجع اليورو بنسبة طفيفة بعد تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول محادثات لإنهاء الحرب. ما يعيد تسليط الضوء على مخاطر الملف الجيوسياسي الأوروبي.
ويتحرك الجنيه الإسترليني بشكل محدود نحو أفضل أداء أسبوعي منذ أغسطس. مدفوعًا بإعلان خطط حكومية جديدة لزيادة الضرائب.
في حين تشهد العملات السلعـية تراجعًا طفيفًا. حيث ينخفض الدولار الأسترالي والنيوزيلندي وسط تقييم الأسواق لموقف البنوك المركزية في المنطقة.
تحركات العملات الآسيوية
يبقى اليوان الخارجي مستقرًا في التداولات الآسيوية، متجهًا إلى أفضل أداء شهري منذ أغسطس وسط تحسن الثقة في الاقتصاد الصيني.
وتعكس تحركات العملات الآسيوية حالة حذر واضحة. بينما تواصل الأسواق العالمية تقييم احتمالات خفض الفائدة الأمريكية وتأثيراتها المباشرة.
بينما تنهي الأسواق الأسبوع على تقلبات قوية، مع ترقب المستثمرين قرار الاحتياطي الفيدرالي المقبل وتوقّعات استمرار ضعف الدولار.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





