6 ساعات
قبيل مفاوضات مرتقبة.. توقف الملاحة في مضيق هرمز وناقلات نفط تعود أدراجها
الإثنين، 20 أبريل 2026
ناقلات نفط قرب مضيق هرمز - Reuters
تلفزيون سوريا - وكالات
- توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل شبه كامل بسبب تصاعد التوترات العسكرية، حيث غيّرت 13 ناقلة نفط مسارها أو عادت أدراجها، مما يعكس المخاطر المتزايدة في هذا الممر الحيوي للطاقة. - يأتي هذا التطور بعد إعلان إيران تشديد سيطرتها على المضيق، رداً على الحصار البحري الأميركي، مما يهدد 20% من إمدادات الطاقة العالمية ويدفع شركات الشحن لتأجيل العبور أو البحث عن طرق بديلة. - يتزامن التصعيد مع مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد، وسط تحذيرات أميركية من استهداف البنية التحتية الإيرانية.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفادت بيانات تتبع السفن، بأنّ حركة الملاحة في مضيق هرمز توقفت بشكل شبه كامل، الأحد، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وقالت وكالة "بلومبرغ"، أنّ عبور السفن التجارية عبر المضيق "توقف بالكامل"، بعد موجة تصعيد شملت إطلاق نار على سفن في الممر البحري الحيوي.
وأظهرت البيانات أن ما لا يقل عن 13 ناقلة نفط غيّرت مسارها أو عادت أدراجها نحو الخليج خلال الساعات الماضية، في مؤشر على تصاعد المخاطر في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، في حين توقفت سفن أخرى في مناطق قريبة بانتظار اتضاح الوضع الأمني، مع اتجاه شركات الشحن إلى تأجيل العبور أو سلوك طرق بديلة.
يأتي هذا التطور بعد إعلان إيران تشديد سيطرتها على المضيق وإعادة فرض قيود على الملاحة، رداً على استمرار الحصار البحري الأميركي، في حين شهدت المنطقة حوادث استهداف لسفن أثناء محاولتها العبور.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً أساسياً لنقل النفط، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تعطّل فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية.
يتزامن هذا التصعيد مع تحضيرات لجولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، يُتوقع أن تنطلق غداً في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد.
وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إرسال مبعوثه الخاص لقيادة المحادثات، مؤكداً أن بلاده "تطرح اتفاقاً عادلاً ومعقولاً"، معرباً عن أمله في قبوله من قبل طهران.
Loading ads...
في الوقت نفسه، صعّد ترمب من لهجته، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تستهدف البنية التحتية الحيوية في إيران، واصفاً إياها بـ "الخاسر الأكبر" من إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن خسائرها قد تصل إلى نحو 500 مليون دولار يومياً، في حين "لا تتأثر الولايات المتحدة بشكل مباشر"، على حد قوله.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





