يوم واحد
قمة أرقام: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من قياس حجم النشاط إلى قياس جودة الأثر الاقتصادي
الخميس، 14 مايو 2026
جانب منأعمال النسخة الثانية لـقمة أرقام 2026
جانب من أعمال النسخة الثانية لـ قمة أرقام 2026
اختتمت يوم الثلاثاء الماضي أعمال النسخة الثانية من قمة أرقام 2026، بمشاركة رؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات، وخبراء في الأسواق والقطاعات، ومستثمرين وصناع قرار، لمناقشة التحولات الاقتصادية في المملكة بعد عشر سنوات من انطلاق رؤية السعودية 2030.
استندت القمة إلى تقرير "10×10" الصادر عن أرقام إنتليجنس، والذي قرأ تحولات عشرة قطاعات سعودية خلال عقد كامل من زاوية الإنتاجية، وكفاءة استخدام الأصول، وتحول الطلب، وعمق القيمة المضافة داخل الاقتصاد المحلي.
وافتتحت القمة بكلمة قدمها إسلام زوين، الرئيس التنفيذي لـ "أرقام"، عرض خلالها الإطار التحليلي للتقرير، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من قياس حجم النشاط إلى قياس جودة الأثر الاقتصادي. وفي مستهل كلمته، استذكر الراحل الدكتور رشيد العوين، المؤسس الشريك لشركة أرقام، مشيداً بدوره في تأسيس المنصة وإسهامه في ترسيخ حضورها في المشهد المالي والإعلامي السعودي.
كما شهدت القمة جلسة "عدسة السوق" مع أحمد بن داود، الرئيس التنفيذي لمجموعة بن داود القابضة، خُصصت لقراءة تحولات المستهلك السعودي باعتباره أحد أوضح مؤشرات أثر التحول على حياة الناس، وما تكشفه اختياراته اليومية عن الطلب الحقيقي في السوق.
وتضمنت القمة طاولات مستديرة مغلقة شارك فيها رجال أعمال وخبراء في الأسواق والقطاعات، وناقشت ملفات الصناعة، والتعدين، ورأس المال، والسياحة، والترفيه، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والعقار. وركزت النقاشات على أسئلة النمو الفعلي: كفاءة استخدام الأصول، وعمق الطلب، والقيمة المضافة، ودور القطاع الخاص في المرحلة المقبلة.
وبالتوازي مع أعمال القمة، عقدت منصة Argaam Connect لقاءات بين مستثمرين وفرص استثمارية مختارة، بهدف فتح قنوات مباشرة بين رأس المال والشركات الواعدة في السوق السعودي.
كما أعلنت القمة فوز شركة المراعي بجائزة Decade Impact Awards، تقديراً لأثرها الاقتصادي خلال العقد الماضي، وقدرتها على بناء نموذج تشغيلي وإنتاجي واسع الحضور داخل الاقتصاد المحلي.
وتضمن حفل جوائز أرقام التقديرية تكريم أفضل رئيس تنفيذي لعام 2025، وأفضل الصناديق أداءً في سوق الأسهم السعودية، وأفضل شركة وساطة بناءً على تصويت الجمهور، إضافة إلى فئة الصناديق المستثمرة في الأسواق العالمية.
Loading ads...
وأكدت أرقام أن القمة ستواصل دورها كمنصة سنوية قائمة على البيانات والتحليل، تربط بين المستثمرين، والشركات، وصناع القرار، وتفتح نقاشاً أعمق حول التحولات الاقتصادية في المملكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





