دخل المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني عالم الأرقام القياسية بعد وصوله إلى المباراة رقم 1000 في مسيرته التدريبية، عندما حل ضيفاً مع أتلتيكو مدريد على ملعب فالنسيا المستايا في الجولة 34 من الدوري الإسباني، اليوم السبت.
بدأ سيميوني مشواره التديبي عام 2006 مع نادي راسينغ كلوب الأرجنتيني، وتنقل بعدها بين إستوديانتس وريفر بليت قبل احتراف التدريب في إيطاليا التي كانت بوابته نحو العالمية رفقة أتلتيكو مدريد.
يعكس هذا الرقم الاستثنائي سنوات طويلة من العمل والخبرة التي اكتسبها وصيف دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لينضم إلى قائمة من الأسماء التاريخية التي استطاعت الاستمرار على أعلى مستوى لسنوات طويلة أمثال الأسطورة الاسكتلندية سير أليكس فيرغسون والمدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، بالإضافة إلى بيب غوارديولا الذي سبق سيميوني للمباراة الـ 1000 في نوفمبر 2025 فقط.
عبّر سيميوني عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز والذي احتفل به بالفوز على فالنسيا 2-0 ليعزز وجوده في المركز الرابع بجدول ترتيب الليغا.
أكد سيميوني امتنانه لكل من ساهم في رحلته منذ بداية مشواره التدريبي عام 2006، سواء من لاعبين أو أجهزة فنية أو إدارات أو جماهير، مشدداً على أن هذا الرقم هو نتاج عمل جماعي وليس إنجازاً فردياً.
وأضاف مدرب كاتانيا الإيطالي الأسبق: "كل مرحلة في مسيرتي حملت دروساً وتجارب مختلفة ساعتني على صقل شخصيتي التدريبية، والاستمرار في مواجهة التحديات بروح جديدة لتحقيق المزيد من النجاحات، في رحلة لا تزال مستمرة".
وختم سيميوني رسالته: "شكراً على كل اللحظات، على كل الدروس التي تعلمتها، وعلى إتاحة الفرصة لي للاستمتاع بشغفي. لنواصل الطريق… حتى يقودني إلى أبعد مدى ممكن".
Loading ads...
ويحلم أتلتيكو هذا الموسم بالفوز بلقب دوري الأبطال لأول مرة، وسيخوض إياب نصف النهائي ضد أرسنال يوم الثلاثاء المقبل، بعد التعادل 1-1 ذهاباً في مدريد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





