ساعة واحدة
مباراة لايبزيج فضحته.. الإحصائية التي كشفت وصول فينيسيوس إلى الحضيض
الخميس، 22 أكتوبر 2026

ما يحدث مع فينيسيوس جونيور في ريال مدريد بات يثير قلقاً حقيقياً داخل أسوار النادي؛ نجم كان يرعب أوروبا بمراوغاته، أصبح الآن يلعب بلا روح، وإحصائية واحدة أمام لايبزيغ كانت كفيلة بتلخيص كل شيء: صفر محاولة مراوغة.
وصل البرازيلي إلى أدنى مستوياته منذ ارتدائه قميص ريال مدريد، وفقا لـ"موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فأمام لايبزيج بدا لاعباً آخر، فاقداً لبريقه المعهود، ولم يعد ذلك الجناح الذي يقاتل على كل كرة.
والرقم الأكثر دلالة على حالته هو أنه لم يحاول القيام بأي مراوغة طوال المباراة، حصيلته الهجومية اقتصرت على تسديدتين فقط، تصدى لهما ببراعة حارس لايبزيج مارتن فانديفورت، بالإضافة إلى مساهمة وحيدة في هدف أردا جولر الذي منح الملكي التقدم 2-0، وكانت تلك هي كل لمحاته المضيئة في اللقاء.
وجه فينيسيوس، وتحركاته، ولغة جسده داخل الملعب، كلها تؤكد أنه لم يعد يستمتع بكرة القدم، وهو ما يقلق إدارة ريال مدريد بشدة، خاصة وأن النادي جدد عقده هذا الصيف ووضعه في مصاف النجوم الكبار، بمنزلة قريبة من كيليان مبابي، ليكون أحد قادة المشروع. اليوم، هو بعيد كل البعد عن تلك المكانة.
يبدو فينيسيوس حزيناً ومنعزلاً، ورغم ثقة النادي في قدرته على العودة، إلا أن المهمة تبدو معقدة للغاية في الوقت الحالي.
المدرب دافع عنه، لكنه في نفس الوقت استبدله في الدقيقة 70، ودفع بالإيفواري ديوماندي الذي استغل الفرصة على أكمل وجه، فصنع الهدف الثالث لمبابي، وسجل بنفسه الهدف الرابع بطريقة رائعة، ليتحول في لحظات إلى معبود الجماهير الجديد في البرنابيو.
قرار الاستبدال أثار الكثير من التساؤلات، خاصة أن فينيسيوس لن يرتدي قميص ريال مدريد مجدداً حتى 4 نوفمبر في دوري أبطال أوروبا، بسبب عقوبة الإيقاف لأربع مباريات في الليجا، ولن يعود للظهور محلياً حتى 21 نوفمبر أمام سيلتا فيجو.
وعلق المدرب على التغيير قائلاً: "هذا الاستبدال ليس تغييراً من مدرب غير راضٍ، بل هو تغيير من مدرب يملك دكة بدلاء قوية".
في المقابل، اختارت جماهير البرنابيو نجمها الجديد. ففي الوقت الذي تواصل فيه إطلاق صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس في كل مباراة، ولم تكن مباراة لايبزيج استثناءً، احتفت بديوماندي.
وكانت الصورة الأبلغ هي لفينيسيوس جالساً على مقاعد البدلاء بعد استبداله، بوجه حزين ونظرات جادة، قبل أن يكون أول من غادر إلى غرفة الملابس فور إطلاق صافرة النهاية.
المهمة الرئيسية الآن لإدارة ريال مدريد هي إعادة فينيسيوس إلى مستواه، فمن الواضح أن شيئاً ما يزعجه.
وقال المدرب في هذا الصدد، منتقداً صافرات الجماهير: "إذا كان حزيناً، فهذا شأن شخصي للغاية. قد يكون لديكم وجهة نظركم الخاصة، لكنني أعتقد أنه الوحيد القادر على إخباركم بصراحة بما يشعر به أو لا يشعر به".
Loading ads...
وأضاف: "أتفهم حاجته لدعم الجميع، وأعتقد أنه يحتاج إليه، صيحات الاستهجان عندما نلعب خارج أرضنا تحفزنا، لكن عندما يحدث ذلك على أرضنا، يكون الأمر مؤلماً، بصفتي مدربه، أنا سعيد بما حققه".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




