ساعة واحدة
الخارجية الإيرانية: أكثر من 30 دولة ستشارك في مراسم تشييع علي خامنئي
الثلاثاء، 30 يونيو 2026

أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن ترتيبات دبلوماسية وأمنية واسعة النطاق لاحتضان مراسم التشييع الرسمية للمرشد الأعلى الراحل لإيران، آية الله علي خامنئي.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي في طهران، أنه من المتوقع حضور مسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 30 دولة، إلى جانب زعماء دينيين يمثلون أكثر من 90 دولة، واصفا الحدث الذي سيستمر لستة أيام بأنه "أهم حدث سياسي وجماهيري تشهده إيران ومنطقة غرب آسيا".
وزعم بقائي أن جميع الدول المجاورة سترسل وفودا رسمية للمشاركة، لافتا إلى أن الجولة الدبلوماسية الأخيرة لوزير الخارجية عباس عراقجي إلى العراق ركزت بشكل محوري على تنسيق ترتيبات هذه المراسم العابرة للحدود بين البلدين.
تأتي هذه المراسم لتضع حدا لتأجيل غير مسبوق في تاريخ طهران استمر لأربعة أشهر كاملة؛ إذ كان آية الله علي خامنئي الذي حكم البلاد لمدة 37 عاما كثاني أعلى مرشد بقاء في السلطة قد لقي حتفه في 28 فبراير (شباط) الماضي إثر ضربة عسكرية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وقوات الاحتلال على العاصمة طهران.
ومنذ ذلك الوقت، ظل جثمانه موضوعا في مراسم وداع مؤقتة مع تعطل الإجراءات اللوجستية نتيجة اشتعال الصراع الجيوسياسي الشامل في المنطقة بحسب الناطق باسم الخارجية الإيرانية.
وبعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الهش في أبريل (نيسان) الماضي، وبدء مفاوضات نشطة لصياغة مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، رأت القيادة الإيرانية أن فترة التهدئة الحالية تتيح إقامة التشييع بأمان.
كما يشكل هذا الحدث أول ظهور جماهري ضخم في عهد نجله مجتبى خامنئي، الذي عينه مجلس خبراء القيادة مرشدا أعلى جديدا لإيران في مارس الماضي.
من جانبه، استعرض نائب وزير الداخلية ورئيس اللجنة المنظمة، علي أكبر بورجمشيديان، الجدول الزمني الفعلي للمراسم التي يتوقع أن تكون الأضخم شعبيا:
الجمعة 3 يوليو: خاص بمراسم التكريم الرسمية في طهران للقادة الأجانب والدبلوماسيين والوفود الدينية الدولية.
السبت 4 والأحد 5 يوليو: انطلاق مراسم الوداع الشعبية وأداء صلاة الجنازة في "مصلى الإمام الخميني الكبير" بطهران.
الاثنين 6 يوليو: تنظيم موكب شعبي يمتد لـ 10 كيلومترات عبر العاصمة (من ساحة الإمام الحسين إلى ساحة آزادي)، حيث توقع رئيس بلدية طهران زحف نحو 20 مليون شخص في أكبر تجمع بتاريخ المدينة.
الثلاثاء 7 يوليو: انتقال الموكب إلى مدينة قم الدينية، ليسلك طريقا بين مرقد السيدة فاطمة المعصومة ومسجد جمكران.
الأربعاء 8 يوليو: نقل الجثمان إلى العراق لإقامة مراسم طائفية ودينية بالنجف وكربلاء.
الخميس 9 يوليو: عودة الجثمان إلى إيران ليدفن في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد، مسقط رأسه.
ويفرض تنظيم هذا الموكب العابر للمدن والدول تحديات لوجستية وأمنية هائلة على أجهزة الأمن الإيرانية، التي رفعت حالة التأهب القصوى لإدارة الحشود بمعايير تاكتيكية صارمة، لتفادي سيناريوهات التدافع المميتة التي شهدتها جنازات إيرانية سابقة.
Loading ads...
ويزيد من تعقيد المهمة الأمنية تقارير الأرصاد الجوية التي تحذر من موجة حر صيفية شديدة، حيث يتوقع أن تلمس درجات الحرارة في مدينة قم نحو 45 درجة مئوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





