3 أشهر
وصول أول شحنة نفط من حقلي العمر والتنك إلى بانياس بعد سيطرة الحكومة السورية
الإثنين، 26 يناير 2026
وصول أول شحنة نفط من حقلي العمر والتنك إلى بانياس بعد سيطرة الحكومة السورية
وصول أول شحنة نفط من حقلي العمر والتنك إلى بانياس بعد سيطرة الحكومة السورية "سانا"
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- وصول أول شحنة نفط إلى بانياس: أفادت وكالة "سانا" بوصول أول دفعة من النفط الخام إلى الشركة السورية للنفط في بانياس من حقلي العمر والتنك بعد استعادة الحكومة السيطرة على المنطقة من قوات سوريا الديمقراطية.
- استئناف عمليات استخراج النفط: بدأت الشركة السورية للبترول عمليات استخراج النفط من الحقول المستعادة في شرقي سوريا، مع توقعات بزيادة الإنتاج إلى 100 ألف برميل يومياً خلال أربعة أشهر لدعم الاقتصاد الوطني.
- توسع سيطرة الجيش السوري: تقدم الجيش السوري في شمال شرقي البلاد، مسيطراً على حقول نفطية وسد الفرات الاستراتيجي، مما يعزز نفوذه على حساب قوات "قسد".
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم الأحد، بوصول أول دفعة من النفط الخام إلى الشركة السورية للنفط في بانياس، قادمة من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور، بعد استعادة الحكومة السورية السيطرة على المنطقة التي كانت تحت إدارة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في وقت سابق.
وأضافت الوكالة أنه نُقل عشرين صهريجاً محملة بالنفط الخام، كأول شحنة تصل الشركة منذ بسط الجيش العربي السوري سيطرته على المنطقة.
يأتي ذلك في سياق توسع سيطرة القوات الحكومية على مساحات واسعة من شمال شرقي البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، على حساب قوات "قسد".
الشركة السورية تعيد تشغيل الحقول
ويأتي هذا بعد أن بدأت الشركة السورية للبترول، أمس السبت، عمليات استخراج النفط من الحقول التي استلمتها مؤخراً في شرقي سوريا، والتي كانت تحت سيطرة " قسد"، حيث بدأت بنقل الكميات المنتجة إلى مصفاتي حمص وبانياس.
وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عبر مدير الاتصال المؤسسي صفوان شيخ أحمد، أن الفرق الفنية تعمل وفق خطة متكاملة لإعادة تشغيل الحقول، مع التركيز على استعادة الجاهزية الفنية للآبار والمنشآت كما كانت عند تحريرها، مشيراً إلى أن الإنتاج قد يصل خلال نحو أربعة أشهر إلى حوالي 100 ألف برميل يومياً، ما سينعكس إيجابياً على منظومة الطاقة ويدعم الاقتصاد الوطني.
تقدم الجيش السوري في شمال شرقي البلاد
وكان الجيش السوري قد تقدم في 17 كانون الثاني/يناير في منطقة دير الزور غرب الفرات، وأعلن سيطرته على عدة حقول نفطية، من بينها حقلا "صفيان" و"الثورة". وفي اليوم التالي، تمكن من السيطرة على حقل "العمر" النفطي الأكبر في سوريا، وحقل "كونكو" للغاز في دير الزور شرقي البلاد.
Loading ads...
كما أعلن الجيش الأسبوع الماضي عن بسط سيطرته على "سد الفرات" الاستراتيجي في مدينة الرقة، عقب معارك مع "قسد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




