Syria News

السبت 11 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من شمال شرق إلى دمشق: معاناة الطلبة والمرضى بين الحواجز والإ... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
9 أشهر

من شمال شرق إلى دمشق: معاناة الطلبة والمرضى بين الحواجز والإجراءات الأمنية

الأحد، 19 أكتوبر 2025
من شمال شرق إلى دمشق: معاناة الطلبة والمرضى بين الحواجز والإجراءات الأمنية
شهدت الطرق والمعابر بين مناطق الحكومة السورية ومناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إغلاقاً شبه تام، ما تسبب بأزمة إنسانية متصاعدة طالت مئات المدنيين، بينهم طلبة جامعيون ومرضى وموظفون، وجدوا أنفسهم عالقين لساعات طويلة على الحواجز الأمنية في ظروف قاسية.
خلال الأيام الماضية، ازدادت الإجراءات الأمنية تشديداً على مداخل العاصمة، إذ تُمنع أغلب الحافلات القادمة من مناطق “الإدارة الذاتية” من دخول دمشق، فيما يُعاد أو يعبر بعضها بعد انتظارٍ طويل دون توضيح الأسباب.
هذا الإغلاق لم يعد مجرد إجراء أمني، بل تحول إلى أزمة إنسانية تمسّ تفاصيل الحياة اليومية لآلاف السوريين، خصوصاً الطلبة الذين تعطلت دراستهم والمرضى الذين باتت رحلة علاجهم محفوفة بالعناء، وسط غياب أي حلول واضحة أو مبررات رسمية.
تفاقم الأزمة
قبل أيام، أعلنت شركات النقل “البولمن” عن إعادة فتح رحلاتها إلى دمشق بعد صدور قرار بالسماح للمرضى والطلبة بالسفر من مناطق شمال وشرق سوريا نحو العاصمة. إذ أعاد القرار الأمل للعديد من المرضى الذين ينتظرون مواعيد علاجهم، وللطلبة الذين يستعدون للعودة إلى جامعاتهم.
باصات نفل على متنها مدنيين بانتظار السماح لها بالعبور تجاه دمشق – “الحل نت”
لكن صباح الجمعة 17 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، تحوّل ذلك الأمل إلى أزمة جديدة على طريق أثريا – خناصر.
فور وصول الحافلات إلى معبر زكية التابع للحكومة السورية، تم إغلاق الطريق بشكل مفاجئ وإيقاف جميع الباصات، رغم أن أكثر من 90 بالمئة من الركاب كانوا مرضى سرطان بحالات حرجة، بحسب ما رصد “الحل نت”.
بقي الركاب عالقين لمدة 24 ساعة كاملة في منطقة شبه مقطوعة، دون إنترنت أو حمامات أو طعام كافٍ، بينما أُغلق طريق العودة أيضاً، ما جعلهم محاصرين بين نقطتين لا يمكنهم التقدم أو الرجوع منهما.
في حديثها لـ”الحل نت”، قالت إحدى النساء، وهي والدة طفلة مصابة بالسرطان، رفضت الكشف عن هويتها، إن وضع طفلتها كان حرجاً جداً، وتأجيل الجرعة كان يهدد حياتها. وتضيف أنهن خرجن من القامشلي عند الساعة الخامسة فجر يوم الجمعة، بعد إعلان شركات النقل عن فتح الطريق، على أمل الوصول إلى دمشق في اليوم نفسه.
“صارت الساعة 10 بالليل ولساتنا واقفين ع المعبر وبنتي معد تحملت، صار موعد جرعتها، رحت صرت ابكي واترجاه للشيخ مشان الله مرقونا، ضليت ساعة وانا ابكي واترجاه، ما رد عليي بس يصرخ ويقلي رجعي لورا، كتير حاولت معهم بس يتعاملوا معنا بشوية إنسانية، وحتى سكروا طريق الرجعة وتحاصرنا بنص الطريق لا في روحة ولا رجعة”.
وتوضح أن الطريق لم يُفتح إلا بعد صدور قرار من الشيخ ظهر يوم السبت، حيث سُمح للباصات بمتابعة طريقها نحو دمشق، ليصل الركاب إلى العاصمة عند الساعة التاسعة مساء اليوم نفسه، أي بعد قرابة 40 ساعة من انطلاقهم.
أما راما حسن، طالبة هندسة مدنية بجامعة دمشق، توضح أن الباص الذي كانت على متنه كان يضم طلاباً فقط دون وجود أي مرضى، وهو ما تسبب بإعادتهم عند معبر زكية.
تقول في حديثها لـ”الحل نت” إنهم توقفوا لساعات طويلة في انتظار السماح لهم بالعبور، لكن الأوامر لم تصل.
“وقفونا عند حاجز زكية 19 ساعة، ما في شبكة لنتواصل مع أهلنا وما في حمامات ولا مكان فيه أكل، كنا 25 بولمن غير الفانات والسيارات الخاصة، قالولنا نستنى يجيهم خبر من الشيخ ليفتحوا الطريق، وبعد 19 ساعة قالوا بس لباصنا يرجع لأنه الركاب بس طلاب، المشكلة أنو حتى طريق الرجعة مسكر، قالولنا نستنا باستراحة الطبقة ليجي أمر ويفتحوا الطريق”، تقول راما.
تضيف راما أن بعض عناصر الأمن تعاملوا معهم بلامبالاة واضحة، قائلة إنها سمعت اثنين منهم يتحدثان: “قالوا لبعض خليهن كمان كم ساعة واقفين شوفي وراهن، حسّيت انهم مبسوطين بيلي عم يعملوا فينا بالذل والإهانة”
طلبة بين الحلم والانتظار
في ظل هذه الظروف، يعيش طلاب وطالبات الجامعات القادمين من مناطق شمال وشرق سوريا حالة من الإحباط والقلق بعد أن بات الوصول إلى جامعاتهم في دمشق مهمة شبه مستحيلة. وتسببت ساعات الانتظار الطويلة على الحواجز في تأخر الكثير منهم عن محاضراتهم وحتى امتحاناتهم، فيما يواجه بعضهم خطر خسارة فصلٍ دراسي كامل.
باصات نفل على متنها مدنيين بانتظار السماح لها بالعبور تجاه دمشق – “الحل نت”
من بين هؤلاء الطلاب، أحمد دياب، طالب في كلية الطب بجامعة دمشق، الذي وجد نفسه عالقاً لساعات طويلة على الطريق دون أن يتمكن من متابعة دراسته.
“طلعنا من القامشلي الصبح على أمل نوصل قبل المساء، وصلنا عالحاجز وقالوا الطريق مسكر، ضلينا واقفين بالساعات، وكل شوي يقولوا استنوا أوامر جديدة، بالنهاية قالولنا ارجعوا، وما قدرنا نوصل أبداً، وأنا دوامي صرلوا شهر مبلش، راح علي كتير محاضرات.”
أحمد دياب لـ “الحل نت”
ويرى أحمد أن الطلاب وقعوا ضحية لصراع لا علاقة لهم به، مضيفاً أن “كل تأخير يعني خسارة فصل دراسي أو سنة كاملة، والمستقبل عم يضيع بين الحواجز”.
أما رغد سلو، التي أنهت امتحانات الثانوية العامة هذا العام وكانت تحلم بدراسة الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، فتقول إنها لم تتمكن من دخول العاصمة لإجراء اختبار القبول، ما جعلها في حالة نفسية صعبة.
“كنت حاطة كل أملي بهذا الفرع، درست وتعبت كل هالسنين مشان حقق حلمي، راح كل شي بس لأن الطريق مسكر وراح علي الاختبار، ما عاد بدي أدرس شي تاني، ما بدي أدخل فرع مو من اختياري ولا رغبتي”، تقول رغد.
تضيف رغد أن ما حدث معها حطم حلمها الذي انتظرته منذ الطفولة، وتشعر أن الإغلاق حرمها من مستقبلها، قائلة إن “الطريق المسكر ما وقف باصات، وقف أحلام ناس”.
المرضى بين العلاج والضياع
المرضى القادمون إلى دمشق لتلقي العلاج يواجهون معاناة مضاعفة، إذ يُمنعون أحياناً من العبور أو يُجبرون على الانتظار لساعات طويلة رغم حالاتهم الحرجة، في وقت لا تتوفر فيه أي تسهيلات خاصة للحالات الإنسانية.
باصات نفل على متنها مدنيين بانتظار السماح لها بالعبور تجاه دمشق 17 أكتوبر 2025 – “الحل نت”
إحدى الحالات، أم فواز من مدينة الحسكة، كانت ترافق ابنها المصاب بمرض في القلب إلى دمشق لإجراء عملية جراحية، لكن الرحلة لم تكتمل بعد احتجازهم على الطريق.
“ابني حالته خطيرة، والدكتور حددله موعد عملية لأن وضعه ما بيتحمل تأجيل أبداً، ضلينا واقفين عالحاجز لساعات، كنا خايفين يموت قبل ما نوصل، وبالأخير الطريق كان مسكر رجعونا عالحسكة، وراح علينا موعد العملية، أخدنا فان خصوصي، وصاروا الفانات يستغلوا العالم لأن الطريق مسكر، ياخدوا مبالغ مو بالعقل، أخد منا عالراكب ٩٠٠ ألف، كنا مجبورين نطلع معه”.
أم فواز لـ “الحل نت”
وفي العاصمة دمشق، علقت عائلة أخرى منذ أيام بعد أن جاءت لإجراء فحوص طبية لطفلتها الصغيرة، دون أن تتمكن من العودة إلى الحسكة.
يقول أبو رامي لـ”الحل نت”: “جينا من أسبوع مشان فحوص للبنت بمشفى الأطفال، وبعد ما خلصنا سكّروا الطريق، ما قدرنا نرجع، وما معنا مصاري لنضلّ، عم ننام بحديقة قريبة من المشفى نستنى ليفتح الطريق، ما النا قرايب ولا حدا بنعرفه، حتى بالمشفى ما عاد فينا نقعد، خلصنا شغلنا”.
بين الأمن والسياسة.. من الخاسر الأكبر؟
أمام هذا الواقع، تتعدد التبريرات الرسمية التي تربط الإغلاق بأسباب أمنية مؤقتة، في حين يرى كثير من السوريين أن الأمر تجاوز كونه إجراءً أمنياً ليصبح ورقة ضغط سياسية تمارس على حساب المدنيين.
ومع ازدياد المعاناة، تتزايد أيضاً المخاوف من تفاقم الشعور بالعزلة وفقدان الثقة بين المواطنين والسلطة.
في هذا السياق، يقول باحث وناشط مجتمع مدني، فضّل عدم ذكر اسمه، إن ما يجري اليوم لا يمكن وصفه بإجراءٍ عابر، بل هو أزمة إنسانية تهدد وحدة المجتمع السوري وتؤثر على نسيجه الاجتماعي.
“حين يُمنع طالب من الوصول إلى جامعته أو يُترك مريض في الطريق، فنحن أمام مشهد يعكس انهياراً في العلاقة بين المواطن والدولة، الأمن الحقيقي لا يكون بإغلاق الطرق، بل بتأمينها للمدنيين”.
ويضيف أن استمرار هذا الوضع سيخلق شعوراً بالعزلة والتهميش لدى فئات واسعة، ويؤدي إلى مزيد من فقدان الثقة بين الناس والسلطة:
“يجب تحييد المدنيين عن أي خلاف سياسي، فحق التنقل ليس منّة من أحد، بل حق إنساني أصيل، الطريق إلى دمشق يجب أن يُفتح للحياة، لا أن يبقى رمزاً للخوف والعزلة”.
ورغم اختلاف الآراء، يتفق الجميع على أن إغلاق الطريق إلى دمشق لم يعد مجرد إجراء أمني مؤقت، بل تحول إلى أزمة إنسانية متكررة تمس حياة المدنيين بشكل مباشر.
ففي كل يوم تقريباً، يُصدر قرار بفتح الطريق أو إغلاقه دون توضيح رسمي حول الجهة المسؤولة عن هذه القرارات أو الأسباب التي تقف وراءها، ما يجعل آلاف الركاب عالقين بين الحواجز بانتظار تعليمات غير معروفة المصدر أو المدى الزمني.
Loading ads...
وبين قرارات تُتخذ فجأة ودون إعلان مسبق، تبقى المعاناة اليومية للمدنيين هي الثابت الوحيد، فيما يظلّ الطلاب والمرضى الخاسر الأكبر في ظل غياب أي جهة تتحمل مسؤولية ما يجري على الطرقات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ 6 أيام

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ 6 أيام

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ 6 أيام

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ 6 أيام

0