ساعة واحدة
بعد الهلال وريال مدريد.. منتخب أوروبي يفشل في إقناع ديشامب بالعودة
الخميس، 24 سبتمبر 2026

لأول مرة منذ 14 عاماً، تستعد فرنسا لخوض مباراة رسمية بدون وجهها المألوف على خط التماس؛ فمع بداية حقبة زين الدين زيدان مع الديوك، فجرت الصحافة الفرنسية مفاجأة من العيار الثقيل.
وتلقى ديدييه ديشامب، الذي قال وداعاً للديوك بعد مونديال 2026، عرضًا رسميًا من أحد كبار أوروبا، وردّه كان صادمًا للجميع.
أسدل ديدييه ديشامب الستار على رحلته مع "الديوك" عقب نهاية مشوار فرنسا في كأس العالم 2026، الذي اختتم بهزيمة قاسية ومذلة 6-4 أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث.
ومنذ إعلان استقالته، يعيش المدرب البالغ من العمر 57 عامًا حياة بعيدة تمامًا عن صخب المنتخب وضغط الإعلام، مستمتعًا بوقت فراغه، دون أن يقطع صلته بكرة القدم بشكل كامل.
رغم ابتعاده، لم يتوقف هاتف ديشامب عن الرنين، فخلال الأسابيع الأخيرة، ارتبط اسمه بالعديد من المشاريع الكبرى.
بعدما كان ضمن القائمة المختصرة لريال مدريد هذا الصيف، ومرشحًا قويًا لتولي تدريب الهلال السعودي، تلقى بطل العالم 1998 كلاعب ونسخة 2018 كمدرب، عرضًا مفاجئًا من مجموعة منتخبات أوروبية تبحث عن مدرب بحجم اسمه.
وبحسب ما كشفته شبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية، فإن أحدث هذه العروض جاء من المنتخب التركي، خصم فرنسا المقبل في دوري الأمم الأوروبية.
ويأتي التحرك التركي بعد تراجع نتائج المدرب الحالي فينتشينزو مونتيلا وخروج المنتخب التركي المخيب من دور المجموعات في كأس العالم الأخيرة، حيث حاول الاتحاد التركي إقناع ديشامب بقيادة المشروع الجديد.
لكن ديشامب، وبحسب الشبكة الفرنسية، رفض العرض خلال 24 ساعة فقط، مفضلاً التريث وعدم التسرع في اختيار محطته القادمة.
قرار يتماشى تمامًا مع استراتيجية المدرب الفرنسي في الأشهر الأخيرة، حيث سبق وارتبط اسمه بمنتخبات كبيرة مثل إيطاليا، لكنه يصر على دراسة كل خطوة بعناية فائقة قبل العودة.
وبينما ينتظر العالم لمعرفة التحدي القادم لديدييه ديشامب، تستعد فرنسا لطي الصفحة نهائياً وفتح صفحة جديدة عنوانها زين الدين زيدان، الذي سيقود الديوك لأول مرة أمام تركيا، في مباراة سترمز لنهاية حقبة ديشامب وبداية عهد جديد.
Loading ads...
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




