شهر واحد
فرنسا: زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان تؤكد أن مصيرها الرئاسي "معلق"... وبارديلا "البديل المحتمل"
الخميس، 26 فبراير 2026

في حوار مع قناة "بي إيف إيم" الأربعاء، أكدت زعيمة حزب "التجمع الوطني" الفرنسي اليميني المتطرف، مارين لوبان، أن مستقبلها السياسي يتوقف على القرار الذي سيصدره "ثلاثة قضاة" بمحكمة الاستئناف في 7 يوليو/تموز المقبل، بخصوص ملف تمويل مساعدين برلمانيين أوروبيين من قبل حزبها.
وكانت النيابة العامة قد طلبت في مطلع شهر فبراير/شباط من المحكمة، تأكيد عقوبة عدم أهلية لوبان للترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات. وفي حال تأكدت العقوبة، فمعناها أن زعيمة التجمع الوطني لن تستطيع المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو/أيار 2027 وسيخلفها حينئذ رئيس حزبها جوردان بارديلا. قرار قضائي حاسم يحدد مصير 2027 واعتبرت لوبان أن فترة انتظار الحكم النهائي صعبة. وقالت: "أعيش هذه الفترة بصعوبة. ليس بسبب وضعي الشخصي، بل لأن الحملة الرئاسية قد تبدأ نظريا في الأول من شهر مارس/آذار 2026، لكنها عمليا لا يمكن أن تنطلق قبل 7 يوليو/تموز. قبل هذا التاريخ، لن نعرف من سيكون مرشح التجمع الوطني وهذا يشكل عائقا". ورغم ذلك، بدت لوبان متفائلة، إذ قالت: "إذا طبقت محكمة الاستئناف القانون فسيتم تبرئتنا". وتطرقت في الوقت ذاته إلى السيناريوهات المحتملة التي قد تسمح لها بالترشح، فيما أعربت عن أملها في الحصول على الأقل على حكم "يتيح لها الترشح" والمشاركة في "خوض الحملة الانتخابية". الحملة الانتخابية بسوار إلكتروني؟ كما أضافت بأنها لا تستطيع خوض الحملة الانتخابية بـ"سوار إلكتروني"، مشيرة إلى أنه لا "يمكن القيام بحملة انتخابية في هذه الظروف. هل يمكن خوض حملة دون لقاء الناخبين مساء في الاجتماعات العامة؟ سيكون ذلك وسيلة أخرى لمنعي من الترشح". وفي حال أصدر القضاء الفرنسي حكما يمنعها من خوض الانتخابات، أكدت لوبان "أن جوردان بارديلا هو من سيكون مرشحا" عن الحزب. فرنسا: النيابة العامة تلتمس إنزال عقوبة السجن و"عدم الأهلية" بحق زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان واستبعدت احتمال توليها منصب رئيسة للوزراء في حال ترشح بارديلا وفاز، في حال فاز بالانتخابات الرئاسية، مؤكدة بأنها "ستبقى تحت تصرفه". وأشادت لوبان بكفاءات بارديلا قائلة: "عندما يكون الشخص وطنيا ولديه الإرادة، فهو يملك الصفات اللازمة ليكون مرشحا". لكنها ذكّرت بالصيغة التي تم الاتفاق عليها في حال تم تبرئتها من قبل العدالة: "لقد اتخذنا خيارا مشتركا: أنا رئيسة للجمهورية وهو رئيس للوزراء".
Loading ads...
وعن احتمال الترشح في انتخابات 2032، رفضت لوبان الخوض في الأمر قائلة: "لا أضع خططا بعيدة". وأضافت: "أنا لست إيمانويل ماكرون. كثير من المسؤولين السياسيين لا يفكرون إلا في أنفسهم". "اليسار المتطرف يسعى إلى عرقلة النظام الديمقراطي" وبشأن مقتل الشاب كونتان دورانك، الذي كان ناشطا في اليمين المتطرف، اعتبرت مارين لوبان أن ما حدث يمثل "نقطة تحول"، مضيفة أن القضية هي "نتيجة سنوات طويلة من العنف السياسي ونوع من التساهل، بل وربما التواطؤ" مع اليسار المتطرف الذي "يسعى إلى عرقلة النظام الديمقراطي"، وفق قولها. وفي سؤال عن وجود مجموعات يمينية متطرفة عنيفة تدور في فلك حزبها، نفت أي صلة بها مؤكدة: "لقد طردتهم وأبعدتهم. كان ذلك من أول قراراتي عند توليت رئاسة الحزب. أريد الابتعاد عنهم، ولا توجد أي روابط هيكلية بين التجمع الوطني وهذه المجموعات". وفيما يتعلق بالانتخابات البلدية التي ستجري في 15 و22 مارس/أذار المقبل، تأمل لوبان أن يحقق حزبها "أكبر قدر من الانتصارات"، مستبعدة سحب مرشحي حزبها المتأهلين لدورة ثانية، "بهدف معارضة قوائم حزب فرنسا الآبية". إلى ذلك، اعتبرت مارين لوبان أن الانتخابات البلدية تشكل محطة مهمة للحزب. وقالت إن الفرنسيين حُرموا من انتخابات تشريعية مبكرة "بقرار من الرئيس ماكرون"، منهية: "أنا لا أخشى الانتخابات. لقد حُرم الفرنسيون من التشريعيات، والآن سيتمكنون من التعبير عن رأيهم". فرانس24
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




