7 أشهر
بشرى لمحاربي الكوليسترول.. حقنة واحدة تخفّض مستوياته إلى النصف
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

أظهر حقن لمرة واحدة بعلاج جيني تجريبي من شركة "كريسبر ثيرابيوتيكس" أنه آمن، وخفض مستويات الكوليسترول الضّار والدهون الثلاثية الضارة بمقدار النصف لدى أربعة أشخاص تناولوا أعلى جرعة، ما يزيد الأمل في العلاج بجرعة واحدة.
وقال طبيب أمراض القلب في "كليفلاند كلينيك" ستيفن نيسن، وهو الباحث الرئيسي في أول دراسة للعلاج في البشر: "لم يكن لدينا أي شيء يخفض كلا من الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنسبة 50 بالمئة تقريبًا".
وأشار الطبيب لوك لافين من كليفلاند كلينيك، وهو أيضًا باحث مشارك في الدراسة، إلى أنه على الرغم من أن تطوير العلاج لا يزال في مرحلة مبكرة جدًا، فإن التجارب المستقبلية إذا أثبتت أن العلاج "سي.تي.إكس 310" آمن وفعال، فقد يغير ذلك الممارسة الطبية.
وأوضح: "بدلًا من تناول حبوب مرة واحدة يوميًا أو أخذ حقن شهرية، من المحتمل أن يوفر هذا العلاج حقنةً لمرة واحدة آمنة ودائمة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول".
وعُرضت النتائج اليوم السبت في اجتماع جمعية القلب الأميركية في مدينة نيو أورليانز، ونُشرت في دورية "نيو إنغلاند الطبية".
وقد يتسبب ارتفاع البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو ما يسمى بالكوليسترول "الضّار"، في تراكم ترسبات في جدران الشرايين، ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. كما قد يؤدي ارتفاع الدهون الثلاثية، وهي دهون أخرى في الدم، إلى زيادة هذه المخاطر أيضًا.
ويعمل "سي.تي.إكس 310" عن طريق إيقاف عمل جين يُسمى "إيه.إن.جي.بي.تي.إل3"، من خلال حقنة واحدة لمدة ساعتين.
وهو مستوحى من دراسات تُظهر أن من يولدون بنسخة غير نشطة من جين "إيه.إن.جي.بي.تي.إل3" لديهم مخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب مدى الحياة دون أي عواقب سلبية واضحة.
ويستهدف دواء "إيفكيزا" من شركة "ريغينيرون"، ويعالج اضطرابًا وراثيًا نادرًا، الجين نفسه، لكنه يتطلب حقنًا شهريًا.
وشارك في تجربة "كريسبر" التي أجريت في أستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة 15 مريضًا، تتراوح أعمارهم بين 31 و68 عامًا. وجرى اختبار خمس جرعات مختلفة عليهم.
وكان جميع المشاركين يعانون من ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول الضّار، أو كليهما، وفشلوا في الاستجابة للعلاجات الأخرى.
وبين المرضى الأربعة الذين تلقوا أعلى جرعة، انخفضت الدهون الثلاثية في المتوسط بنسبة 55 في المئة، والكوليسترول الضار بنسبة 50 في المئة بعد أسبوعين من العلاج. وظلت المستويات منخفضة لمدة شهرين على الأقل.
وقال نيسن: "سنحاول إثبات سلامة هذه العلاجات التي تم إجراؤها مرة واحدة فقط وفاعليتها، لأننا نعتقد أن هذه الخيارات مهمة للمرضى".
Loading ads...
وقال لافين إن ثلاثة مشاركين كانت لديهم ردود فعل مؤقتة على العلاج، بما في ذلك الغثيان وارتفاع إنزيمات الكبد التي اختفت بسرعة. وستجري مراقبة المشاركين لمدة عام بعد التجربة، مع خيار المتابعة لمدة 15 سنة إضافية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





