38 دقائق
شهادات تطعيم مزورة واستبعادات متلاحقة.. ماذا يحدث مع لاعبي منتخب سويسرا؟
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

استبعد الاتحاد السويسري لكرة القدم مهاجمه بريل إمبولو من التجمع الحالي للمنتخب، الجمعة 25 سبتمبر/أيلول، بعد الكشف عن إدانته في قضية شهادات مزورة لفحوص كورونا، وذلك بعد 4 أيام من إعلان غياب القائد غرانيت تشاكا إثر اعترافه بالحصول على شهادة تطعيم مزورة. وجاء القراران مع استعداد سويسرا لخوض مبارياتها في دوري الأمم الأوروبية.
وأفاد الاتحاد بأن إمبولو أبلغه بالقضية التي أصبحت علنية الجمعة، فقررت إدارة المنتخب إلغاء التحاقه بالتجمع. وكان المهاجم سيغيب عن المباراة الأولى للإيقاف، ثم ينضم إلى زملائه لاستكمال البرنامج، قبل أن يشمل غيابه التجمع بأكمله.
وتعود قضية إمبولو إلى عام 2021، حين حصل على شهادات مزورة لفحوص الكشف عن كورونا. وبحسب موقع "واتسون" السويسري، صدرت بحقه عام 2025 عقوبة مالية مع وقف التنفيذ بتهمة التحريض على تزوير وثائق، وكشفت منصة "شفايتس هويته" تفاصيل الإدانة.
وأقر اللاعب بالواقعة في تصريحات لمجموعة "سي إتش ميديا" السويسرية، وأكد قبوله الأمر الجزائي الصادر بحقه. ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية اعترافه بأن تصرفه كان خاطئا وأنه يتحمل مسؤوليته.
وكان اسم إمبولو قد ظهر في هذه القضية قبل أكثر من عامين. ففي ربيع عام 2024، نشرت وسائل إعلام سويسرية تفاصيل اتهامات بحق رجل في بازل، تضمنت توفير شهادات كورونا مزورة للمهاجم في فبراير/شباط 2021. وعندها وصف مسؤول الإعلام في الاتحاد، أدريان أرنولد، المسألة بأنها شأن خاص يعود إلى أكثر من 3 سنوات، وقال إن الاتحاد يناقش مثل هذه الأمور مع اللاعب داخليا.
أما قرار إبعاده عن التجمع الحالي فجاء عقب نشر خبر إدانته. وأوضح الاتحاد، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية "إس آر إف"، أنه لا يعد تأخر اللاعب في إبلاغه بالقضية إخلالا بالثقة.
وسبق تشاكا زميله إلى الغياب عن المنتخب بعدما كشفت صحيفة "بليك"، في 18 سبتمبر/أيلول، عن تحقيق تجريه النيابة العامة في لوتسرن بشأن شهادة تطعيم ضد كورونا تخص قائد المنتخب. وأكد المتحدث باسم النيابة، سيمون كوب، وجود التحقيق، الذي ارتبط بوثائق عُثر عليها خلال تفتيش عيادة طبية عام 2023.
وبعد 3 أيام، نشر تشاكا اعترافا عبر إنستغرام قال فيه إنه حصل على شهادة تطعيم مزورة، وعزا قراره إلى الخوف وانعدام الثقة آنذاك. وأضاف "كان ذلك خطأ. أعتذر عنه وأتحمل المسؤولية"، مؤكدا استعداده للتعاون مع السلطات.
غير أن الطبيبة المعنية قدمت رواية تناقض اعترافه، إذ قالت لصحيفة "بليك" إنها لقحته بصورة صحيحة وإن الشهادة سليمة. وبذلك بقيت ملابسات إصدار الوثيقة قيد التحقيق، في وقت كانت قضية إمبولو قد وصلت بالفعل إلى عقوبة مالية.
وقال رئيس الاتحاد السويسري، بيتر كنابل، إن تشاكا أبلغه مساء الأحد 20 سبتمبر/أيلول بعزمه إصدار بيان علني وتحمل مسؤولية ما حدث. واتفق الطرفان على غيابه عن التجمع لإتاحة الهدوء للمنتخب، على أن يناقشا الخطوات التالية بعد انتهاء فترة المباريات الدولية.
وأوضح كنابل أن الاتحاد كان يوصي اللاعبين بالتطعيم من دون إلزامهم به، وترك مسألة استمرار تشاكا في قيادة المنتخب مفتوحة إلى حين مناقشتها معه. أما القراران المعلنان بحق تشاكا وإمبولو فيخصان التجمع الحالي، ولم يعلن الاتحاد إنهاء مسيرتهما الدولية.
Loading ads...
وسيخوض المنتخب السويسري مبارياته الأربع المقبلة بغياب قائده وأحد مهاجميه الأساسيين، بدءا بمواجهة مقدونيا الشمالية في 26 سبتمبر/أيلول، ثم إسكتلندا يوم 29 من الشهر نفسه، قبل استقبال سلوفينيا ومقدونيا الشمالية في 3 و6 أكتوبر/تشرين الأول.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




