Syria News

الأحد 12 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف تبدو خريطة الدولة التي يحلم بها الفلسطينيون في ظل الإجرا... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
2 أشهر

كيف تبدو خريطة الدولة التي يحلم بها الفلسطينيون في ظل الإجراءات الإسرائيلية في الضفة وغزة؟

الإثنين، 16 فبراير 2026
كيف تبدو خريطة الدولة التي يحلم بها الفلسطينيون في ظل الإجراءات الإسرائيلية في الضفة وغزة؟
أقرّت إسرائيل الأحد سلسلة إجراءات جديدة ترمي لتعميق سيطرتها على الضفة الغربية المحتلة، ومن ثمة فتح الباب أمام مزيد من التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. في السياق، قال وزير المالية بتسلئيل سموطريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس: "وافق المجلس الوزاري الأمني اليوم على سلسلة من القرارات... التي تغير بشكل جذري الواقع القانوني والمدني في يهودا والسامرة"، مستخدمين التسمية التوراتية للضفة الغربية. فلسطين... التسلسل الزمني لمسار شعب ودولة في انتظار الاعتراف الدولي وفيما أكد الأول أن الهدف "تعميق جذورنا في جميع مناطق أرض إسرائيل ودفن فكرة قيام دولة فلسطينية"، قال الثاني إن "يهودا والسامرة هي قلب البلاد، وتعزيزها يمثل مصلحة أمنية ووطنية وصهيونية بالغة الأهمية". وتشمل الإجراءات رفع قواعد تعود لأعوام طويلة، تمنع اليهود من شراء أراض في الضفة، ونقل سلطة إصدار تراخيص البناء للمستوطنات في أجزاء من المدن الفلسطينية، بينها الخليل، من الهيئات البلدية التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى السلطات الإسرائيلية. في المقابل، دانت السلطة الفلسطينية هذه الخطوة معتبرةً أن هدفها "تعميق محاولات ضم الضفة الغربية". وأضافت أن هذه "محاولة إسرائيلية مكشوفة لشرعنة الاستيطان ونهب الأراضي، وهدم ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، حتى في المناطق الخاضعة للسيادة الفلسطينية". فرنسا تدين "بأشد العبارات" موافقة إسرائيل على مشروع استيطاني "يقوض بشكل خطير حل الدولتين" وتحتل إسرائيل منذ 1967 الضفة الغربية التي يفترض أن تشكل الجزء الأكبر من أي دولة فلسطينية مستقبلية، لكن اليمين الديني والمستوطنين يعتبرونها أرضًا إسرائيلية. وتمارس السلطة الفلسطينية سيطرة متفاوتة على مناطق صارت عمليا غير متصلة جغرافيًا في الضفة الغربية. أما في غزة، فقد كشفت صور للأقمار الاصطناعية نشرتها الجزيرة، عن بناء القوات الإسرائيلية مؤخرًا قواعد جديدة تضم عربات عسكرية ومنشآت للجنود محاطة بسواتر ترابية، في خان يونس جنوبي القطاع قرب الخط الأصفر. وقالت القناة القطرية إن الصور التقطت بعد 1 فبراير/شباط. للوقوف عند تداعيات القرار الإسرائيلي الأخير بخصوص الضفة الغربية، والانتشار الإسرائيلي في غزة، وشكل خريطة فلسطين الحالية التي يمكن أن تشكل الدولة المنشودة التي يحلم بها الفلسطينيون، حاورنا سليمان بشارات صحافي ومدير مركز يبوس للدراسات في نابلس. فرانس24: كيف تقرأون القرار الإسرائيلي الأخير بخصوص الضفة الغربية؟ سليمان بشارات: اللافت هو الحديث الإسرائيلي بالأمس (الأحد)، وبالتحديد من رئيس تجمع المستوطنات في الضفة الغربية، بخصوص أن القرارات التي اتخذت في الكابينت الإسرائيلي، قد أعادت الأرض إلى أصحابها الأصليين اليهود، يعني هذا نفي لأحقية الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية. هذا ليس فقط شطبٌ للتاريخ الوجودي الفلسطيني ولمستقبل الوجود السياسي الفلسطيني، وإنما أيضًا هو شطبٌ للبعد القانوني الذي أقر على مستويات ومنصات دولية بشكل كبير جدًا.
نحن إذًا نتحدث عن أن إسرائيل عملت على بناء واقع جديد يمهد بشكل واضح وجلي إلى إنهاء حلم إقامة الدولة الفلسطينية، مقابل وجود دولة يهودية تهيمن وتسيطر على غالبية الأرض الفلسطينية وكل ما يتعلق بالوجود الفلسطيني في فلسطين والضفة الغربية. كيف تنعكس مثل هذه القرارات على مستقبل الدولة الفلسطينية؟ في اعتقادي، هناك مجموعة من المظاهر الأساسية التي رسختها إسرائيل أصلاً، في كل ما يتعلق بقتل مستقبل إقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية. أولاً: فيما يتعلق بتعزيز الاستيطان، نحن نتحدث الآن عن وجود استيطاني على البعد السكاني مع قرابة مليون مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية بما في ذلك القدس المحتلة. نتحدث عن الأراضي المصنفة سي وفقًا لاتفاقية أوسلو، وهي أكثر من 61 بالمئة من نسبة أراضي الضفة الغربية وهي مسيطر عليها إسرائيليا، كما أضافت إليها الأراضي المصنفة ب. كذلك الأمر بالنسبة إلى التشريعات والقرارات التي تمت المصادقة عليها أمس (الأحد) في المجلس الوزاري المصغر، ما يعني أنه يمكن أن يكون هناك عمليات هدم (للمباني الفلسطينية) ومصادرة للمتلكات والسماح بشراء العقارات في المناطق المصنفة أ. نحن إذًا نتحدث عن سيطرة شبه كاملة على الأرض والجغرافيا الفلسطينية في الضفة الغربية. على المستوى السكاني، وربما هي النقطة البالغة الأهمية، فإن الوجود السكاني الفلسطيني يتم التضييق عليه وحصره في تجمعات ضيقة جدًا، ومناطق معزولة، حيث هناك ما يزيد عن ألف بوابة وحاجز عسكري إسرائيلي تعمل على تقطيع أواصل الضفة الغربية بشكل كامل، وهذا المرتكز الأول في المنظور الإسرائيلي. أما المرتكز الثاني فهو المتمثل في إضعاف الكيانية السياسية والإدارية الفلسطينية، ممثلاً بعنوانها الرئيس: السلطة الوطنية الفلسطينية. من خلال احتجاز ومصادرة وقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية على مدار عامين أو ثلاثة أو يزيد عن ذلك، أضعفت إسرائيل المورد المالي الرئيسي والمركزي لإمكانية إدارة المؤسسات الفلسطينية الرسمية، وبالتالي هناك شبه شلل كامل للمنظومة الإدارية المؤسساتية الرسمية. إضافة إلى ذلك، هناك عملية إغلاق لأفق سياسي فيما يتعلق بطبيعة العلاقة الفلسطينية والوجود الفلسطيني ومستقبله. ناهيك عن ذلك، ألحظ نقطة بالغة الأهمية، هي المتمثلة الآن في عملية إعادة صياغة العلاقة الفلسطينية مع الأرض. كيف تبدو خريطة الدولة الفلسطينية المنشودة؟ فلسطين التاريخية لها خريطة معهودة ومعروفة، لكن الآن من حيث شكل وطبيعة التقسيم والسيطرة الإسرائيليين، لم يعد هناك خريطة متكاملة، بل تجمعات منفصلة عن بعضها البعض. فحين نتحدث عن المحافظات في الضفة الغربية، أي نابلس، أريحا، الأغوار، جنين، طول كرم، الخليل، بيت لحم، وقلقيلية، فهي باتت عبارة عن جزر مناثرة ومبعثرة تفصلها الحواجز والتجمعات الاستيطانية والأراضي التي تمت مصادرتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
Loading ads...
يعد هذا الواقع قريبًا لفكرة ما جرى في قطاع غزة، حيث نرى الآن خريطة جديدة، مع الخطين الأصفر والأحمر. هي جزء من عملية إعادة تشكيل الجغرافيا في قطاع غزة. ففي الضفة الغربية، منذ عام 2000، أيضًا عملت إسرائيل على بناء جدار الفصل العنصري الذي عمل هو الآخر أيضًا على تحويل الضفة الغربية إلى مناطق معزولة في كثير الجزئيات والمساحات. بسبب كل هذه العوامل والظروف، من الصعب جدًا أن نحصر مفهوم خريطة فلسطين من خلال خريطة ثابتة في ظل ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من عمليات سيطرة ومصادرة للأراضي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إيران تستثني العراق من قيود مضيق هرمز

إيران تستثني العراق من قيود مضيق هرمز

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 أيام

0
هذا ما يُدرب الطيارون على فعله بمجرد إسقاط طائراتهم خلف خطوط العدو

هذا ما يُدرب الطيارون على فعله بمجرد إسقاط طائراتهم خلف خطوط العدو

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 أيام

0
مع نظرة مستقبلية مستقرة.. الإمارات تحافظ على تصنيف Aa2

مع نظرة مستقبلية مستقرة.. الإمارات تحافظ على تصنيف Aa2

سكاي نيوز عربية اقتصاد

منذ 4 أيام

0
أول تعليق من سلوت بعد خسارة ليفربول برباعية أمام مانشستر سيتي

أول تعليق من سلوت بعد خسارة ليفربول برباعية أمام مانشستر سيتي

قناة روسيا اليوم

منذ 4 أيام

0