جنود سوريون يقفون في الثلج في منطقة القلمون الجبلية قرب الحدود مع لبنان، خلال دورية لتأمين الحدود في 1 كانون الثاني/يناير 2026 (ا ف ب)دمشق- أعلنت وزارتا الدفاع البريطانية والفرنسية أن قواتهما شنت مساء السبت ضربات مشتركة على مواقع لتنظيم "داعش" في سوريا.
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أن قواتها ضربت منشأة "من المرجّح جدا" أن التنظيم يستخدمها "لتخزين أسلحة ومتفجرات" في الجبال الواقعة شمال مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا.
وأكد الجيش الفرنسي في بيان أنه نفّذ "ضربات جوية على مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي" بهدف "منع عودته"، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
وأوضح البيان الذي أرفق بمشاهد فيديو توثق الضربات، أنها جاءت في إطار عمليات التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأفادت أن طائراتها "استخدمت قنابل بيفواي 4 الموجهة لاستهداف عدة أنفاق تقود إلى المنشأة"، من دون تحديد دور الطائرات الفرنسية.
وأضافت الوزارة البريطانية "يجري حاليا تقييم مفصل، لكن المؤشرات الأولية تُظهر أن الهدف أُصيب بنجاح".
وتابعت "لا يوجد ما يُشير إلى أن هذه الضربة شكلت خطرا على المدنيين، وعادت كل طائراتنا سالمة".
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في البيان إن الضربة تشكل دليلا على "ريادة المملكة المتحدة والتزامها الوقوف إلى جانب حلفائها للقضاء على أي ظهور لتنظيم "داعش" وأيديولوجياته الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط".
خلال الحرب السورية التي بدأت عام 2011، سيطر تنظيم "داعش" على مناطق شاسعة بينها منطقة تدمر، قبل أن يتمكن التحالف الدولي من دحره عام 2019.
لكن التنظيم ما زال ينشط في مناطق صحراوية مترامية الأطراف ويشنّ بين الحين والآخر هجمات دامية تستهدف القوات الحكومية وكذلك القوات الكردية.
Loading ads...
وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر، أعلنت الولايات المتحدة ضرب مواقع لتنظيم "داعش" في سوريا، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من التنظيم على الأقل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك بعد أسبوع على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





