3 أشهر
الكرملين: لدى روسيا وسوريا مصالح مشتركة وإمكانات كبيرة للتعاون
السبت، 31 يناير 2026
الكرملين: لدى روسيا وسوريا مصالح مشتركة وإمكانات كبيرة للتعاون
مصافحة بين الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الروسي في موسكو (رئاسة الجمهورية العربية السورية)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أكدت المحادثات بين الرئيسين بوتين والشرع في موسكو على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا وسوريا، مع التركيز على توسيع آفاق التعاون المشترك.
- تناولت المباحثات ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا، مع التأكيد على أهمية التنسيق الثنائي لدعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
- شدد الرئيس الشرع على دور روسيا في دعم استقرار سوريا، معرباً عن الأمل في الانتقال إلى مرحلة السلام بعد تجاوز تحديات توحيد الأراضي السورية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن روسيا وسوريا تجمعهما مصالح مشتركة، وتمتلكان إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن بيسكوف قوله إن المحادثات التي جرت في موسكو أمس بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع ركزت على سبل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، مشيراً إلى أن آفاق التعاون بين البلدين واسعة للغاية، وأن هناك اهتماماً متبادلاً بتعزيز هذه الشراكة. وأضاف أن ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا كان حاضراً على جدول أعمال المباحثات.
وكان الرئيسان بوتين والشرع قد أكدا، خلال لقائهما في موسكو أمس الأربعاء، عمق العلاقات السورية–الروسية وما تشهده من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون الثنائي، ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
من جانبها أصدرت رئاسة الجمهورية العربية السورية بيانًا حول اللقاء الذي جمع الرئيس أحمد الشرع ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الروسية موسكو.
وبحسب البيان، شدد الرئيس الشرع على "عمق العلاقات السورية–الروسية"، مؤكداً "أهمية الدور الروسي في دعم وحدة سوريا واستقرارها".
Loading ads...
وأشار الشرع إلى أن "سوريا تجاوزت خلال العام الماضي تحديات كبرى، كان آخرها توحيد أراضيها"، معرباً عن الأمل بالانتقال إلى مرحلة الاستقرار والسلام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


