الرعاية القلبية الوعائية بعد الولادة
أصدَرت الكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC) مؤخرًا إرشادات جديدة لتحسين الرعاية القلبية الوعائية بعد الولادة لدى النساء المُصابات بأمراض القلب والأوعية الدموية أو المُعرَّضات لاحتمال الإصابة بها. وتُؤكِّد هذه التوصيات على أهمية الكشف المبكر عن عوامل الخطر القلبية ومراقبة الأعراض خلال السنة الأولى بعد الولادة، إذ أنها مرحلة حاسمة في الوقاية من المضاعفات القلبية الوعائية على المدى القريب والبعيد، خاصةً لدى النساء الأكثر عرضة للخطر. ونُشرت هذه التوصيات في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (American College of Cardiology) في 22 أيار /مايو 2026.
وفقًا للكلية الأمريكية لأمراض القلب، تحدُث أكثر من نصف الوفيات المرتبطة بالحمل بعد ولادة الطفل، ويزداد خطر الوفاة بشكل كبير في الفترة المبكرة من مرحلة ما بعد الولادة، خاصةً خلال الأسبوعيَن الأوَّلَين. وتشمل الفئات الأكثر عرضة للوفاة المرتبطة بالحمل النساء اللواتي يعانينَ من عوامل خطر مثل:
أصدَرت الكلية الأمريكية لأمراض القلب وثيقة إرشادية سريرية تضمَّنت توصيات جديدة لتحسين الرعاية القلبية الوعائية في فترة ما بعد الولادة لدى النساء المُصابات بأمراض القلب والأوعية الدموية أو المعرَّضات لاحتمال الإصابة بها. وتُؤكِّد هذه الوثيقة على أهمية اتِّباع منهج منظَّم لتحسين رعاية القلب والأوعية الدموية للأمهات، والتي تبدأ مباشرة بعد الولادة وتستمر خلال السنة الأولى منها.
أشارت الدكتورة كاثرين ليندلي من جامعة فاندربيلت الأمريكية إلى أن فترة ما بعد الولادة هي مرحلة مهمة لتقديم الرعاية الصحية المتعددة التخصصات للمريضات لتحسين النتائج القلبية على المدى القصير والطويل. وأضافت أن فهم هذا المنهج المنظم واتباعه في تقديم الرعاية بعد الولادة لجميع الأمهات المصابات بأمراض القلب والأوعية الدموية أو المعرضات لاحتمال الإصابة بها هو خطوة أساسية للحد من معدل الوفيات لدى الأمهات.
تركز التوصيات الجديدة على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية لدى الأمهات بعد الولادة من خلال:
Loading ads...
وتشمل الرعاية القلبية الوعائية الموصى بها للأمهات بعد الولادة ما يلي:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





