شهدت مدن إقليم كردستان العراق، أربيل والسليمانية ودهوك، تجمعات حاشدة للمواطنين الكرد من الرجال والنساء استجابة لدعوة “النفير العام” التي أطلقتها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لمواجهة هجوم قوات الحكومة الانتقالية السورية على مناطق شمال وشرق سوريا.
وفي وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين، أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” دعوة “النفير العام” لمواجهة ما وصفته بـ “العمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق” في شمال شرق سوريا.
مواطنو إقليم كردستان يتوجهون إلى الحسكة
في التفاصيل، أظهرت صور ومقاطع فيديو، عشرات الأشخاص، بينهم نساء، يستعدون للسفر إلى مناطق “روجاڤا” (غرب كردستان) في الحسكة، انطلاقا من محافظتي السليمانية وأربيل لمساندة “قسد”.
كذلك تجمّع مواطنون آخرون من محافظة دهوك قرب معبر سيمالكا الحدودي مع سوريا، تمهيدا للانضمام إلى صفوف “قسد” والمشاركة في القتال ضد قوات حكومة دمشق.
ويأتي هذا التحرك، بعد أن نظّم الكرد تظاهرات حاشدة أمام القنصليتين الأميركية والتركية في إقليم كردستان العراق، احتجاجا على هجوم قوات الحكومة السورية بدعم تركي على مناطق شمال وشرق سوريا و”قسد”.
إنزال العلم التركي
خلال التظاهرات الاحتجاجية في مدن كردستان العراق، تم إنزال العلم التركي في رسالة رمزية تعكس غضب المتظاهرين، الذين يرون أن ما يجري ليس مجرد عملية عسكرية، بل “حملة ذات دوافع قومية تستهدف الوجود الكردي” في سوريا من قبل أنقرة.
تصاعدت الأحداث بعد فشل قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في التوصل إلى أي اتفاق، وفشل المفاوضات خلال اجتماعهما أمس الاثنين، نتيجة رفض دمشق لمطالب وحقوق الكرد في شمال وشرق سوريا.
Loading ads...
وتسبب هجوم قوات الحكومة السورية، بفرار العشرات من أفراد تنظيم “داعش” من السجون الواقعة في مناطق “الإدارة الذاتية” التي كانت تحت حماية “قسد”، وحمّلت الأخيرة حكومة دمشق المسؤولية عما جرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





