6 ساعات
خلال 6 أشهر.. مشروع لإزالة 550 ألف متر مكعب من الأنقاض شمالي حلب
الإثنين، 20 أبريل 2026
أفاد مراسل تلفزيون سوريا، الأحد، بانطلاق أعمال مشروع إزالة الأنقاض في منطقتي سمعان واعزاز بريف حلب، وذلك بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ حلب عزام الغريب.
وأوضح المراسل أن المشروع يُعد الأضخم في المنطقة نظراً لحجم الدمار والركام الكبير، ويستمر لمدة ستة أشهر، حيث يستهدف رفع الأنقاض في أكثر من 30 مدينة وبلدة ضمن المنطقتين شمالي حلب، مع تقدير كمية الأنقاض المتوقّع إزالتها بنحو 550 ألف متر مكعب.
ويشمل المشروع المواقع العامة، مع إتاحة المجال للأفراد الراغبين بإزالة الأنقاض من ممتلكاتهم الخاصة عبر تقديم طلب رسمي لينفذ ذلك ضمن إطار المشروع.
من جهته، أوضح الدفاع المدني عبر معرّفاته الرسمية، أنّ هذا المشروع يُعد جزءاً من الخطة الوطنية لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لإزالة الأنقاض وتسريع عمليات التعافي وعودة السكان إلى مناطقهم، وذلك في إطار تنفيذ "المرسوم رقم (59)" الهادف إلى إعادة تأهيل البنى التحتية في المناطق المتضررة تمهيداً لعودة الأهالي.
وأضاف أن إزالة الأنقاض تمثل خطوة أولى وأساسية في مسار التعافي، إذ تسهم في توفير بيئة أكثر أماناً للسكان، وتمهّد لإعادة ترميم البنية التحتية الأساسية.
وخلال التدشين، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح: إنّ المشروع لا يقتصر على إطلاق أعمال إزالة الأنقاض فقط، بل يمثل خطوة لرد جزء من الدين تجاه هذه المناطق. وأكد أن إعادة الإعمار تبدأ دائماً بإزالة الركام.
وأشار الصالح إلى أنّ العمل سيشمل ريف حلب الشمالي والغربي والجنوبي ومدينة حلب، على أن تتبعه مشاريع لإعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة المناطق إلى شكلها الحيوي والمشرق.
Loading ads...
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أصدر، في 10 آذار الفائت، المرسوم رقم 59، القاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، مهمتها تهيئة البنى التحتية في المناطق المتضررة تمهيداً لعودة الأهالي، وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الحكومية لمعالجة ملف النزوح، والانتقال من الحلول المؤقتة إلى حلول مستدامة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




