وافقت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" على تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي مساء اليوم السبت، إلى شهر كحد أقصى. وفق ما أفادت ثلاثة مصادر وكالة فرانس برس.
ولم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين بعد بشأن تمديد وقف إطلاق النار، لكن مصدرين أفادا فرانس برس أن التمديد سيكون لشهر كحدّ أقصى، في حين نفى مصدر حكومي رسمي التوصل لتفاهم حول تمديد الهدنة مع "قسد". ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر بالوزارة لم تسمه، قوله: "لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع قسد".
وقال مصدر حكومي سوري لفرانس إن الاتفاق سيّمدد "غالبا لمدة شهر"، موضحا أن "إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد". وأفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات فرانس برس بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد "إلى حين الوصول لحلّ سياسي يرضي الطرفين".
وزير الإعلام السوري: بعض التصريحات تُستخدم أحيانا لأهداف تتجاوز مضمونها الإعلامي
وتعفيبا على ما أوردته وكالة فرانس برس، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، في منشور على فيس بوك، "إن تداول التصريحات المنسوبة إلى مصادر مختلفة عبر وسائل إعلام متعددة بات أمرًا شائعًا في ظل الانفتاح الإعلامي، لكنه أشار إلى أن بعض هذه التصريحات تُستخدم أحيانا لأهداف تتجاوز مضمونها الإعلامي".
وأوضح المصطفى أن الوزارة على تواصل مستمر مع معظم وسائل الإعلام والوكالات، وتعمل على تزويدها بالتحديثات اللازمة وفقًا لطبيعة الأسئلة المطروحة، مؤكدًا أن القنوات الرسمية تقدم معلومات موثوقة ومتطابقة مع حق الجمهور في المعرفة، ومع مبدأ الشفافية الذي تتبناه الحكومة.
وأضاف: "لا نسعى إلى السبق الإعلامي في وسائلنا الوطنية، وقد نتأخر أحيانًا في إعلان بعض الأخبار، لكن أولويتنا تبقى في صون المصداقية واحترام وعي الجمهور، عبر نشر أخبار دقيقة لا تحتمل الشك أو التأويل".
ودعا المصطفى المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، مشددًا على التزام الوزارة بالشفافية في جميع القضايا، ومؤكدًا في ختام تصريحه: "ليس لدينا ما نخفيه".
نقل معتقلي "داعش"
بالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم "يصل إلى سبعة آلاف معتقل".
ووصلت دفعة من 150 عنصرا تضمّ قادرة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق الأربعاء، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان الجمعة.
ورجّحت منظمة العفو الدولية الجمعة أن يكون في عداد السبعة آلاف سوريون وعراقيون وأجانب، وقرابة ألف فتى وشاب.
وأعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية تضمّن مهلة أربعة أيّام "للتشاور". وبحسب نصّ التفاهم الذي نشرته الرئاسة، لن تدخل "القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي" في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقا "الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي".
وذكرت أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى "القرى الكردية"، حيث "لن تتواجد أي قوات مسلحة.. باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة".
ويتيح التفاهم لقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.
وقال المصدر الكردي لفرانس برس إن قوات سوريا الديموقراطية قدّمت "مقترحا عبر الوسيط الأميركي توم باراك إلى الحكومة السورية" في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمّن طرحا بأن "تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها".
Loading ads...
وقال إن قوات سوريا الديموقراطية سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمّي كذلك "قائمة للبرلمانيين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نتائج مبشرة لدواء فموي جديد لعلاج الصلع الوراثي
منذ 12 دقائق
0




