تراجعت أسهم «بيركشاير هاثاواي» خلال الأسبوع بنحو 1%، في وقت واصل فيه مؤشر «إس آند بي 500» صعوده بنسبة 0.6% مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.
في حين ذلك أدى إلى اتساع فجوة الأداء منذ بداية العام إلى 11.3 نقطة مئوية.
وتظهر البيانات أن أسهم الشركة من الفئتين A وB انخفضت بنحو 13% مقارنة بأعلى مستوياتها المسجلة قبل عام تقريبًا،
وذلك قبيل إعلان وارن بافيت عزمه التنحي عن منصب الرئيس التنفيذي بنهاية 2025، بينما ارتفع المؤشر بنحو 26% خلال الفترة نفسها.
ورغم هذا التراجع يرى محللون أن انخفاض السعر الحالي قد يمثل فرصة، إذ يشير بعضهم إلى أن تحقيق عوائد تفوق السوق لا يتطلب تحسنًا كبيرًا في الأداء، حتى في غياب بافيت.
ويؤكد مستثمرون أن «بيركشاير» لا تزال تتمتع بأساسيات قوية، خاصة بفضل نشاط التأمين وقدرته على مقاومة التضخم.
إضافة إلى شركات تشغيلية يصعب تكرارها؛ ما يجعلها ضمن ما يُعرف بأسهم «الأصول الثقيلة منخفضة التقادم».
كما يُتوقع أن تسهم عمليات إعادة شراء الأسهم في دعم جاذبية السهم. إذ تشير تقديرات إلى أنه يتداول بخصم يقارب 8% عن قيمته العادلة، مع توقعات بارتفاع قيمة إعادة الشراء إلى 1.7 مليار دولار خلال 2026.
في المقابل يطالب محللو الإدارة الجديدة بوضع خطة واضحة لتحسين الإيرادات والأرباح، خاصة بعد استقرار الإيرادات التشغيلية خلال العام الماضي.
بينما يضع هذا الأمر ضغوطًا إضافية على القيادة المقبلة.
وتشير تقارير إلى أن الرئيس التنفيذي جريج أبيل بدأ بالفعل في إعادة هيكلة المحفظة، بما في ذلك التخارج من استثمارات مرتبطة بمدير سابق، وهو ما قد يعيد تشكيل إستراتيجية الاستثمار داخل الشركة.
وعلى صعيد القيمة السوقية فقدت «بيركشاير» مكانتها لصالح «وول مارت». التي ارتفعت أسهمها بأكثر من 35% خلال عام. لتتقدم إلى قائمة كبرى الشركات في الولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن يشهد اجتماع المساهمين المرتقب تسليط الضوء على إستراتيجية الشركة المستقبلية. خاصة في ظل غياب بافيت عن المشهد.
Loading ads...
ومع ترقب المستثمرين لأي إشارات بشأن إدارة السيولة الضخمة التي تقترب من 400 مليار دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






