2 ساعات
"فيفا": "أسود الأطلس" كانوا دائما من رواد القارة السمراء في "المونديال" - هسبورت
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

خصص الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريرًا خاصًا عن المنتخب الوطني المغربي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مسلطًا الضوء على التحدي الكبير الذي ينتظر “أسود الأطلس” بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في “مونديال قطر 2022″، حين أصبحوا أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ المسابقة.
وأضاف التقرير أن المنتخب المغربي لا يواجه هذه المرة تحدي التألق فقط، بل تحدي التأكيد والاستمرارية، وهو امتحان لم يكن سهلًا على العديد من المنتخبات التي صنعت المفاجأة في نسخ سابقة من كأس العالم، قبل أن تعجز عن تكرار إنجازاتها في المشاركات اللاحقة.
وأكد “فيفا” أن تاريخ البطولة حافل بقصص منتخبات صنعت أمجادًا استثنائية ثم اصطدمت بما وصفه بـ”لعنة اليوم التالي”، مستعرضًا أمثلة عديدة من بينها الولايات المتحدة في نسخة 1950، وكوريا الشمالية عام 1966، والكاميرون في “مونديال” 1990، وكوستاريكا في نسختي 1990 و2014.
كما تحدث التقرير عن منتخبات نجحت في تحويل إنجازاتها إلى نقطة انطلاق نحو بناء أجيال ذهبية، مثل بيرو في سبعينيات القرن الماضي وكرواتيا التي واصلت حضورها القوي في كأس العالم منذ مشاركتها الأولى عام 1998، قبل أن تبلغ النهائي في 2018 وتحصد المركز الثالث في 2022.
Loading ads...
وواصل الموقع تسليط الضوء على مكانة المغرب التاريخية داخل كرة القدم الإفريقية، معتبرًا أن “أسود الأطلس” كانوا دائمًا من رواد القارة السمراء في “المونديال”. فبعد أن أصبح المغرب ثاني منتخب إفريقي يشارك في كأس العالم سنة 1970، نجح في حصد أول نقطة لإفريقيا في البطولة، قبل أن يحقق إنجازًا آخر في “مونديال المكسيك 1986” عندما أصبح أول منتخب إفريقي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





