ساعة واحدة
فرنسا تصعد ضد منصة "إكس" وتستدعي إيلون ماسك للتحقيق.. ما السبب؟
الأحد، 8 فبراير 2026
صعدت السلطات الفرنسية إجراءاتها ضد منصة "إكس" المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، بعدما دهمت الشرطة، الثلاثاء، مكاتب الشركة في فرنسا، وقررت استدعاء ماسك للمثول أمام القضاء في أبريل/نيسان المقبل، ضمن تحقيق موسع يتعلق بطريقة عمل المنصة وخوارزمياتها.
وأوضحت النيابة العامة في باريس أن الخطوة تأتي في إطار تحقيق مستمر منذ أكثر من عام، يشتبه في أن منصة "إكس" أو مسؤولين تنفيذيين فيها أساؤوا استخدام الخوارزميات، أو قاموا باستخراج بيانات المستخدمين بطرق وصفت بأنها احتيالية، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
ويُنظر إلى هذا التصعيد على أنه مرشح لإثارة توتر جديد بين أوروبا والولايات المتحدة، في ظل الخلافات المتزايدة حول تنظيم شركات التكنولوجيا الكبرى وحدود حرية التعبير على المنصات الرقمية.
وأكد الادعاء العام في باريس أنه قرر توسيع نطاق التحقيق بعد تلقي شكاوى تتعلق بطريقة عمل "غروك" التابع لشركة xAI المملوكة لماسك، مشيراً إلى أن التحقيق سيشمل جرائم محتملة أخرى، من بينها الاشتباه في التواطؤ في "احتجاز ونشر" صور إباحية للأطفال، وانتهاك الحقوق الشخصية عبر تزوير الصور وتحويلها إلى محتوى جنسي صريح باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
استدعاء إيلون ماسك ومسؤولين سابقين
قررت النيابة الفرنسية استدعاء إيلون ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة لمنصة "إكس" ليندا ياكارينو، إلى جانب عدد من موظفي المنصة، للمثول أمام جلسة تحقيق مقررة في 20 أبريل/نيسان المقبل، بصفة مشتبه فيهم وشهود.
ولم تصدر منصة "إكس" أي تعليق رسمي حتى الآن، وكان ماسك قد نفى، في يوليو/تموز الماضي الاتهامات الأولية، معتبراً أن التحقيقات الفرنسية تحمل "دوافع سياسية".
وأوضح ممثلو الادعاء أن هذه الإجراءات تندرج ضمن "نهج بناء" يهدف إلى ضمان امتثال منصة "إكس" للقوانين الفرنسية، رغم الإقرار بصعوبة تنفيذ الاستدعاءات بحق أشخاص يقيمون خارج البلاد.
تحركات أوروبية وبريطانية متزامنة
بالتوازي مع التحرك الفرنسي، أعلنت هيئة مراقبة الخصوصية البريطانية، الثلاثاء، فتح تحقيق رسمي بشأن روبوت الدردشة "غروك" التابع لشركة xAI المملوكة لماسك، للتحقق من آليات معالجة البيانات الشخصية، وإمكانية استخدام النظام في إنتاج صور أو مقاطع فيديو ذات طبيعة إباحية.
كما أكد مكتب مفوض المعلومات البريطاني أنه يحقق مع شركة xAI بعد تقارير أفادت باستخدام "غروك" في إنشاء صور جنسية من دون موافقة أصحابها، بينهم قُصّر.
كذلك، أعلنت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية "أوفكوم" استمرار تحقيقها الخاص في منصة "إكس"، لتقييم مدى اتخاذها إجراءات كافية للحد من مخاطر انتشار الصور الجنسية المزيفة بتقنية التزييف العميق.
Loading ads...
وقبل أيام، كان الاتحاد الأوروبي قد أطلق بدوره تحقيقاً بحق منصة "إكس"، بهدف تقييم مدى التزامها بالقوانين الأوروبية المتعلقة بالمحتوى غير القانوني، عقب موجة غضب شعبية واسعة بسبب تداول صور جنسية معدلة نُسب إنتاجها إلى "غروك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




