2 أشهر
اتحاد المقاولين الأتراك: مستعدون للمشاركة في إعادة إعمار سوريا
الإثنين، 22 يونيو 2026
رئيس اتحاد المقاولين الأتراك أردال أرن - الأناضول
تلفزيون سوريا - وكالات
- أكد رئيس اتحاد المقاولين الأتراك، أردال أرن، على أهمية إعادة إعمار سوريا بعد الدمار الكبير، مشيراً إلى استعداد الشركات التركية للمشاركة والاستفادة من خبراتها الدولية، مع التركيز على التحولات التكنولوجية في قطاع الإنشاءات.
- كشف نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في حلب، حسين عيسى، عن وجود 600 شركة تركية تعمل في سوريا، مع حجم تبادل تجاري يصل إلى 10 مليارات دولار، متوقعاً زيادته إلى 30 مليار دولار قريباً.
- تطور العلاقات الاقتصادية بين سوريا وتركيا قد يفتح المجال لإمكانات أوسع، تتجاوز 100 مليار دولار، وتشمل أسواق دول جامعة الدول العربية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قال رئيس اتحاد المقاولين الأتراك، أردال أرن، إنّ سوريا تحتاج إلى جهود واسعة لإعادة الإعمار، في ظل حجم الدمار الكبير الذي خلفته سنوات الحرب، مشيراً إلى استعداد الشركات التركية للمشاركة في هذه العملية والاستفادة من خبراتها الدولية.
وقال أرن، في حديث لوكالة "الأناضول"، إن قطاع المقاولات التركي يسعى إلى توسيع حضوره في الأسواق الخارجية، معتبراً أن مرحلة إعادة الإعمار في سوريا تمثل واحدة من أبرز الفرص والتحديات في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن التحولات التكنولوجية، بما في ذلك الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتقنيات الإنتاج الحديثة، باتت تلعب دوراً متزايداً في قطاع الإنشاءات، وهو ما تسعى الشركات التركية إلى توظيفه في مشاريعها المستقبلية.
وأشار أرن إلى وجود تواصل مع الجانب السوري بشأن رغبة في إشراك الشركات التركية في مشاريع إعادة الإعمار، في ظل توجهات إقليمية لإعادة تنشيط التعاون الاقتصادي في قطاعات عدة، من بينها النقل والطاقة والتجارة.
وكان نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في حلب، حسين عيسى قد كشف، في أيار الماضي، عن وجود 600 شركة تركية تعمل على الأراضي السورية في مختلف مجالات الصناعة، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري مع تركيا وصل إلى نحو 10 مليارات دولار.
وقال عيسى، في حديث مع صحيفة "Türkiye Gazetesi" التركية، إن سوريا دخلت مرحلة إعادة الإعمار والبناء في مختلف المجالات، مضيفاً: "نحن بحاجة إلى تركيا في جميع القطاعات، بما في ذلك الأمن والدفاع والطاقة والتعليم والصحة والبناء والنقل والتكنولوجيا والتجارة والصناعة".
Loading ads...
وأوضح أن حجم التجارة بين سوريا وتركيا كان يبلغ قبل الثورة نحو 6 مليارات دولار، بينما يقترب حالياً من 10 مليارات دولار، متوقعاً أن يصل خلال سنوات قليلة إلى 30 مليار دولار، مشيراً إلى أنّ تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين قد يفتح المجال أمام إمكانات أوسع، يمكن أن تتجاوز 100 مليار دولار، وتشمل أسواق دول جامعة الدول العربية البالغ عددها 22 دولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

