4 أيام
"حملة تضليل جديدة".. قطر ترد على مزاعم إسرائيلية بشأن تدخلها في الانتخابات
الخميس، 29 أكتوبر 2026

قطر تنفي نفيًا قاطعًا المزاعم الإسرائيلية بشأن التدخل في الانتخابات - غيتي
الأنصاري: لسنا كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين.. والأجدى بهم الاستجابة لتطلعات ناخبيهم بدلًا من محاولة صرف الأنظار نحونا.
نفت دولة قطر، الخميس، نفيًا قاطعًا مزاعم تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو "تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها"، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري.
وقال الأنصاري عبر منصة إكس: إن دولة قطر "تنفي دولة قطر نفيًا قاطعًا المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها".
وأكد المتحدث رفض دولة قطر "الاتهامات التي يروج لها بعض السياسيين الإسرائيليين وأطراف إعلامية مرتبطة بهم، في إطار حملة تضليل جديدة تستهدف الزج باسمها في التجاذبات السياسية الداخلية في إسرائيل، على خلفية الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع".
وأضاف: "نشير إلى تناقض هذه الاتهامات، التي تتراوح بين الزعم بشراء ولاء بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، وصولًا إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، وكأننا، وفقًا لهذه المزاعم، نتحكم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله".
وأكد "أن هذه الاتهامات الباطلة تجمع بين العبثية والخطورة، وأن الإصرار على الزج باسمنا في الخطاب الانتخابي بهذه الطريقة يعكس هوسًا مفرطًا بقطر لدى بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية يتجاوز المنطق".
تنفي دولة قطر نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها، وترفض الاتهامات التي يروج لها بعض السياسيين الإسرائيليين وأطراف إعلامية مرتبطة بهم، في إطار حملة تضليل جديدة تستهدف الزج باسمها في التجاذبات السياسية الداخلية في إسرائيل، على خلفية الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع. ونشير إلى تناقض هذه الاتهامات، التي تتراوح بين الزعم بشراء ولاء بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، وصولاً إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، وكأننا، وفقاً لهذه المزاعم، نتحكم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله. ونؤكد أن هذه الاتهامات الباطلة تجمع بين العبثية والخطورة، وأن الإصرار على الزج باسمنا في الخطاب الانتخابي بهذه الطريقة يعكس هوساً مفرطاً بقطر لدى بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية يتجاوز المنطق. ونشدد على أننا لسنا كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين، وأن الأجدى بهم، بدلاً من محاولة صرف الأنظار نحونا، هو الاستجابة لتطلعات ناخبيهم، ومعالجة تداعيات سياساتهم الكارثية على المنطقة. ونجدد التأكيد على أن أننا غير معنيين بالتنافس السياسي والانتخابي في إسرائيل فهو شأن داخلي لا نتدخل فيه، ولن نقبل الزج بنا في خلافاته. ونؤكد أن أي حكومة تفرزها الانتخابات مطالبة بالالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتعامل بجدية وصدق مع القضية الفلسطينية، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ونشدد على أن هذه الحملات لن تثنينا عن مواصلة دورنا في الوساطة، وجهودنا الدبلوماسية والإنسانية، ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق، والتزامنا بالعمل لتحقيق سلام عادل وشامل يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. ونؤكد مواصلة العمل الوثيق مع شركائنا الإقليميين والدوليين لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، وأن الصمت لن يكون استراتيجيتنا إزاء توظيف اسمنا لخدمة أجندات انتخابية أو مكاسب سياسية ضيقة.
وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على أن بلاده ليست "كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين"، مؤكدًا أن الأجدى بهم بدلًا من محاولة صرف الأنظار نحو دولة قطر، "هو الاستجابة لتطلعات ناخبيهم، ومعالجة تداعيات سياساتهم الكارثية على المنطقة".
وتابع الأنصاري: "نجدد التأكيد على أن أننا غير معنيين بالتنافس السياسي والانتخابي في إسرائيل فهو شأن داخلي لا نتدخل فيه، ولن نقبل الزج بنا في خلافاته".
وأكد "أن أي حكومة تفرزها الانتخابات مطالبة بالالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتعامل بجدية وصدق مع القضية الفلسطينية، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على "أن هذه الحملات لن تثنينا عن مواصلة دورنا في الوساطة، وجهودنا الدبلوماسية والإنسانية، ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق، والتزامنا بالعمل لتحقيق سلام عادل وشامل يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أكد "مواصلة العمل الوثيق مع شركائنا الإقليميين والدوليين لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، وأن الصمت لن يكون استراتيجيتنا إزاء توظيف اسمنا لخدمة أجندات انتخابية أو مكاسب سياسية ضيقة".
وكان اليمين الإسرائيلي، الذي يقوده حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، شن حملة ضد تصويت العرب في الانتخابات، بزعم أن "قطر مولت جهودًا لزيادة نسبة إقبال الناخبين العرب".
من جانبها، قالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، الخميس، إنه "لا يوجد أساس للادعاءات المتعلقة بوجود مساس منهجي بنزاهة الانتخابات".
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن اللجنة قولها، في رسالة: "لقد تم الحفاظ على نزاهة الانتخابات، ولا يوجد أساس للادعاءات المتعلقة بوجود مساس منهجي بنزاهة الانتخابات".
وأضافت اللجنة: "المنشورات العديدة في وسائل الإعلام لا أساس لها من الصحة. وقد وردت معلومات سرية وحساسة أثارت شكوكًا تستدعي مزيدًا من الفحص لتحديد ما إذا كانت هناك أدلة تدعم هذه المسألة".
بدوره، نفى رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، الخميس، الاتهامات اليمينية الإسرائيلية بمحاولة التأثير غير المشروع على الانتخابات بواسطة تمويل أجنبي.
وقال عباس في تصريح مكتوب: "ترحّب القائمة العربية الموحدة بقرار رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، التحقيق في الشبهات المتعلقة بمحاولة التأثير غير المشروع على الانتخابات بواسطة تمويل أجنبي".
وأضاف: "إن الحفاظ على نزاهة الانتخابات وسيادة القانون واجب مدني وديمقراطي رفعناه شعارًا لنا. ولا علاقة للقائمة العربية الموحدة بالقضية المذكورة أو بأي قضايا أخرى، ونؤكد أننا سنتعاون تعاونًا كاملًا مع جميع سلطات إنفاذ القانون من أجل إظهار الحقيقة".
Loading ads...
التلفزيون العربي - وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





