Syria News

الأربعاء 1 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مبادرة مجتمعية لمساعدة مرضى السرطان في محافظة درعا | سيريازو... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

مبادرة مجتمعية لمساعدة مرضى السرطان في محافظة درعا

الثلاثاء، 24 فبراير 2026
مبادرة مجتمعية لمساعدة مرضى السرطان في محافظة درعا
أطلق ناشطون في درعا مبادرة مجتمعية واسعة تهدف إلى تقديم الدعم والمساندة لمرضى السرطان في المحافظة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المرضى ونقص الخدمات الطبية التخصصية المتاحة لهم، تحت اسم "أصدقاء مرضى السرطان".
وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يتكبدها المرضى لتلقي العلاج في محافظات أخرى، ما يزيد من الأعباء المالية والنفسية عليهم وعلى أسرهم، كما تسعى المبادرة إلى تقديم دعم جزئي لتكاليف العلاج، بما يشمل بعض الأدوية المتاحة محلياً والفحوصات الطبية.
وقال عمار الخصاونة وهو أحد منظمي الحملة لموقع تلفزيون سوريا، إن فكرة إطلاق المبادرة جاءت نتيجة الانتشار الملحوظ لمرض السرطان في محافظة درعا، في ظل الضعف في توفر العلاج المتخصص داخل المحافظة، وما يترتب على ذلك من معاناة كبيرة للمرضى وأسرهم.
وأوضح أنه اجتمع عدد من نشطاء وصحفيي درعا نتيجة الواقع المؤلم لإطلاق هذه الحملة إيماناً بضرورة التخفيف من الأعباء المادية والنفسية التي يتحملها المرضى، خاصة في ظل التكاليف الباهظة للعلاج والتنقل إلى دمشق بسبب عدم وجود مركز متخصص لعلاج جميع أمراض السرطان في درعا، إضافة إلى الحاجة المتكررة لإجراء الصور الطبية المكلفة والمرهقة.
وأضاف الخصاونة أن المبادرة انطلقت بثقة كبيرة بالشعب السوري وروح التكافل المجتمعي، لا سيما في شهر رمضان المبارك، شهر الخير والعطاء، مشيراً إلى أن الهدف ليس علاج المرضى بشكل مباشر، وإنما تخفيف معاناتهم عبر جمع التبرعات وتوزيعها عليهم بحسب الإمكانات المتاحة، حيث قد تم توزيع 300 صندوق تبرعات في المساجد والمناطق الحيوية والأسواق، بالتعاون وإشراف مؤسسات الدولة المختصة، وهي حملة مجتمعية غير ربحية، وجميع القائمين عليها متطوعون.
أفاد الخصاونة بأن الهدف الأساسي للمبادرة هو جمع أكبر قدر ممكن من التبرعات المالية لتلبية بعض احتياجات مرضى السرطان، مثل تكاليف المواصلات إلى دمشق، وإجراء الصور الشعاعية والفحوصات الطبية المتكررة، وربما تأمين بعض جرعات العلاج إذا سمحت المبالغ التي يتم جمعها بذلك.
كما تهدف المبادرة إلى تخفيف الضغط النفسي عن المرضى وعائلاتهم، وتعزيز روح التعاون والتكافل المجتمعي في مواجهة هذه الحالات المرضية الصعبة، وترسيخ مفهوم الوقوف إلى جانب بعضنا البعض في أوقات الشدة.
وتسعى أيضاً إلى تسليط الضوء على غياب المنظمات الإنسانية والدولية المتخصصة في المجال الصحي، وبالأخص مراكز متخصصة لعلاج جميع أنواع السرطان في مناطق جنوبي سوريا، وما يترتب على ذلك من معاناة إضافية يتحملها المرضى وعائلاتهم، سواء من حيث مشقة السفر لمسافات طويلة أو التكاليف المادية الباهظة أو التأخير في تلقي العلاج المناسب، وذلك بحسب المصدر.
وستركز الحملة بشكل أساسي على تقديم الدعم المادي عبر التبرعات التي يتم جمعها خلال الحملة، وذلك للمساهمة في تغطية بعض التكاليف المرتبطة بالعلاج، وفي الوقت نفسه، تحمل المبادرة بعداً معنوياً ونفسياً مهماً، إذ تسعى إلى إشعار المرضى بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة المرض، وأن المجتمع يقف إلى جانبهم ويدعمهم، وهو ما ينعكس إيجاباً على حالتهم النفسية وحالة أسرهم.
لفت الخصاونة إلى أن المبادرة تعتمد على الانتشار الميداني الواسع من خلال شبكة صناديق موحدة بتصميم وكود تسلسلي تم وضعها في المساجد والمناطق الحيوية في مختلف أرجاء المحافظة.
وبعد الانتهاء من المبادرة الممتدة خلال شهر رمضان، سيكون هناك لجنة مشتركة من المحافظة ومديرية الصحة والمناطق الإدارية الخمسة، إضافة إلى منظمي الحملة، وسيكون هناك لجنة مالية تتولى الصرف بناءً على آراء لجنة طبية تقدر الأولويات، مشيراً إلى أن هذه الشفافية تأتي ضمان أعلى قدر من الاستفادة المرجوة.
وعلى الصعيد الإداري، قال موسى المصري وهو أحد القائمين على المبادرة لموقع تلفزيون سوريا، تدار الحملة وفق سلسلة هرمية مترابطة، فمن إدارة الحملة هناك مكتب التنسيق الإعلامي، ومكتب اللوجستي، ومكتب التوثيق، ومكتب تنسيق الداخل.
وبحسب المصري تم قبيل انطلاق المبادرة تشكيل فريق من المنسقين على الأرض، ومسؤولين على توزيع الصناديق في النقاط المحددة، وتأسيس مكتب للتواصل الخارجي للتنسيق مع المنظمات الخارجية التي من الممكن أن تقدم يد العون بشكل عابر للحدود في هذا الملف.
فيما يتولى المكتب الإعلامي تنسيق كل الأمور الإعلامية الداخلية والخارجية للحملة، إضافة للمكتب اللوجستي الذي يعمل على تأمين كل المستلزمات اللوجستية ومتابعتها بشكل يخدم أهداف الحملة.
وعلى جانب آخر، أوضح المصري أنه ومنذ اللحظات الأولى التي تم طرح الفكرة على الجهات الرسمية في المحافظة، وخاصة أنها مبادرة مجتمعية، وجدت مساعدة من قبل محافظة درعا ومديرية الصحة والأوقاف، وجرى التنسيق معهم في تسهيل توزيع الصناديق، خاصة بالتعاون مع مديرية الأوقاف، التي دعت لجمع التبرعات في المساجد ضمن قائمة تم توزيعها، كم تم تسهيل إطلاق استبيان لإنجاز إحصاء للمرضى يوضح تفاصيل الحالات في المحافظة.
لاقت المبادرة قبولاً كبيراً بين أهالي محافظة درعا، حيث أبدى المجتمع المحلي تفاعلاً واسعاً معها منذ لحظة الإعلان عنها، تعبيراً عن روح التكافل والتضامن المتجذرة في أبناء المنطقة، حيث سارع عدد من أصحاب المصالح التجارية، دون تردد أو تفكير، إلى طلب وضع صناديق التبرعات داخل متاجرهم ومحالهم، إيماناً منهم بأهمية المساهمة في دعم مرضى السرطان والتخفيف من معاناتهم.
وفي هذا السياق، قال أبو وسام، وهو أحد أصحاب المحلات في درعا، إن شعوره بالمسؤولية تجاه أبناء منطقته دفعه للمبادرة فوراً بطلب وضع صندوق تبرعات داخل متجره، مؤكداً أن الأمر لم يحتج إلى تفكير طويل، لأن ما يمرّ به مرضى السرطان يفوق أي حسابات مادية.
وأضاف أن تخصيص زاوية صغيرة في متجره لصندوق التبرعات هو أقل ما يمكن أن يقدمه، معتبراً أن هؤلاء المرضى ليسوا غرباء بل هم أهل وأبناء وإخوة، وأن دعمهم واجب أخلاقي قبل أن يكون مبادرة تطوعية.
وأوضح أبو وسام أن تجاوب الزبائن مع الصندوق كان لافتًاً منذ اليوم الأول، حيث عبر كثيرون عن تقديرهم للفكرة وحرصهم على المساهمة ولو بمبالغ بسيطة، مشيراً إلى أن هذه التبرعات، مهما بدت متواضعة، تحمل في طياتها رسالة تضامن كبيرة.
من جانبه، قال أحد المتبرعين من أبناء مدينة بصرى الشام، إنه شعر بمسؤولية شخصية تجاه مرضى السرطان فور سماعه عن المبادرة، مؤكداً أن مشاركته لم تكن بدافع القدرة المادية بقدر ما كانت بدافع إنساني، وأشار إلى أن فكرة وجود صناديق التبرعات في المحال التجارية سهلت عليه وعلى كثيرين غيره فرصة المشاركة بشكل مباشر وسريع، مضيفاً أن المبادرة أعادت التأكيد على أن أبناء المحافظة يقفون إلى جانب بعضهم في أوقات الشدة.
Loading ads...
وفي ظل هذا التفاعل الشعبي والدعم الرسمي والتطوعي، تبدو مبادرة "أصدقاء مرضى السرطان" نموذجاً حياً لقوة المجتمع المحلي عندما يتكاتف في مواجهة التحديات الصحية والإنسانية، فرغم محدودية الإمكانات، استطاع القائمون عليها تحويل الشعور بالألم إلى فعل منظم، ورسالة أمل لمرضى أنهكهم العلاج وتكاليفه.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدفاعات الكويتية تسقط خمس طائرات مسيّرة في أجواء البلاد

الدفاعات الكويتية تسقط خمس طائرات مسيّرة في أجواء البلاد

سانا

منذ 23 دقائق

0
Page Not Found - S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

Page Not Found - S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

سانا

منذ 23 دقائق

0
المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الإثنين الـ 30 من آذار 2026

المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الإثنين الـ 30 من آذار 2026

سانا

منذ 26 دقائق

0
الاحتلال يواصل خرق اتفاق غزة.. حصيلة الضحايا تتجاوز 2600 بين قتيل ومصاب

الاحتلال يواصل خرق اتفاق غزة.. حصيلة الضحايا تتجاوز 2600 بين قتيل ومصاب

تلفزيون سوريا

منذ 28 دقائق

0