الصفدي وفيدان: حماية سيادة سوريا واستقرارها أولوية مشتركة
وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان ونظيره الأردني، أيمن الصفدي (إكس)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أكد وزيرا الخارجية الأردني والتركي على أهمية حماية سيادة سوريا وأمنها واستقرارها، مع التركيز على التعاون لدعم جهود إعادة البناء وضمان سلامة المواطنين والاستقرار الإقليمي.
- ناقش الوزيران تعزيز التنسيق لدعم سوريا واحترام سيادتها، بجانب تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية، مشددين على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وتكثيف الجهود لوقف التصعيد الإسرائيلي.
- أشار رئيس الاستخبارات التركي إلى أن محاولات إضعاف أو تقسيم سوريا محكوم عليها بالفشل، مؤكدًا على أهمية سوريا في توازنات الشرق الأوسط الاستراتيجية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره التركي هاكان فيدان، أن حماية سيادة سوريا وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها تمثّل أولوية مشتركة.
وشدّد الوزيران، في اتصال هاتفي اليوم الأربعاء، على استمرار التعاون والتنسيق لدعم جهود الحكومة السورية في إعادة بناء البلاد، وضمان سلامة المواطنين، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، بحسب ما ذكرت قناة "المملكة".
وبحث الوزيران آليات تعزيز التنسيق الثنائي بما يخدم دعم سوريا في هذه المرحلة، وسبل المساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار واحترام السيادة السورية، بما ينعكس إيجاباً على المنطقة ككل.
وفي سياق آخر، ناقش الصفدي وفيدان تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وأكّدا ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وبدء المرحلة الثانية منه، إلى جانب تكثيف الجهود لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية المحتلة.
كالن: محاولات إضعاف سوريا أو تقسيمها محكوم عليها بالفشل
وأمس، أكّد رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن أن أي محاولات لإضعاف سوريا أو تقسيمها أو انتهاك سيادتها محكوم عليها بالفشل، مشدداً على أهمية سوريا في توازنات الشرق الأوسط الاستراتيجية.
وقال كالن إن "سوريا مثّلت دوماً ملفاً بالغ الأهمية في توازنات الشرق الأوسط الاستراتيجية"، مضيفاً أن "الفرصة التاريخية التي أتيحت في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 شكّلت نقطة تحوّل في سوريا غير قابلة للعودة، وبداية مسار تحولي واعد نحو مستقبل مستقر تُدار فيه سوريا من قبل السوريين وحدهم".
Loading ads...
وشدّد على أن "سوريا حرة، ذات سيادة، موحّدة، آمنة، ديمقراطية ومزدهرة، من شأنها تحقيق السلم الداخلي، والإسهام في ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة"، مؤكداً أن "جميع المحاولات الداخلية والخارجية الرامية إلى تقسيم سوريا، أو إضعاف وحدتها السياسية، أو انتهاك سيادتها، محكوم عليها بالفشل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس هانتا
منذ 28 دقائق
0

