واجهت الإمبراطورية التجارية للنجمة الأمريكية كيم كارداشيان أزمة حادة جديدة تصدرت العناوين العالمية مؤخراً، وذلك بعدما أعلنت السلطات البريطانية عن صدور حكم قضائي بحق سائق شاحنة بولندي يدعى جاكوب جان كونكيل، يبلغ من العمر 40 عاماً، يقضي بسجنه لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر، إثر إدانته بتهريب شحنة ضخمة من مخدر الكوكايين بلغت قيمتها السوقية 9.4 مليون دولار، ما يعادل نحو 7.2 مليون جنيه إسترليني، كانت مخبأة داخل قوافل نقل البضائع الرسمية التابعة لعلامة كارداشيان الشهيرة للملابس الداخلية والمشدات "سكيمز" (Skims).
وأفادت تحقيقات الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا بأن الشاحنة التي انطلقت من هولندا عبر العبارة المائية جرى توقيفها في منطقة إسيكس، وكشفت فحوصات الأشعة السينية بدقة عن وجود مخبأ سري تم تعديله في باب المقطورة ليحوي 90 عبوة من الكوكايين تزن كل منها كيلوغراماً واحداً، بالرغم من أن المنبع والمصب للشحنة البالغة 28 منصة من الملابس كانا شرعيين تماماً ولا صلة لهما بالمهربين.
سارعت شركة "سكيمز" العالمية إلى النأي بنفسها تماماً عن هذه الأنشطة الإجرامية عبر بيان رسمي أكدت فيه عدم علمها المطلق بالواقعة، في الوقت الذي رصدت فيه التحقيقات توقفاً مشبوهاً للسائق لمدة 16 دقيقة مسجلاً في جهاز التاكوغراف الخاص بالرحلة، واعترف السائق لاحقاً بقبوله نقل الممنوعات مقابل مبلغ 4,500 يورو.
وتزامن هذا الضغط المهني والعلني المتزايد مع تقارير تفيد بعقد لقاء سري وخاص بين كيم كارداشيان وزوجها السابق كانييه ويست في موقع آمن بعيداً عن أعين المتطفلين، وأشار مقربون إلى أن كيم بدت خلال الموعد منهارة عاطفياً؛ مشددة على براءتها التامة، حيث لفتت إلى احتمالية تعرضها للمؤامرة أو التوريط المتعمد من قبل سائق النقل المستقل أو أطراف في سلاسل التوريد اللوجستية التي استغلت قنوات الشحن الدولية المعقدة للعلامة الفاخرة.
في سياق آخر، تحدثت كارداشيان، البالغة من العمر 45 عاماً، بصراحة لافتة خلال إطلالتها الأخيرة في بودكاست "غود هانغ" مع الإعلامية إيمي بولر، عن تفاصيل روتينها الصحي المعقد لحفظ حيويتها، كاشفة عن تناولها ما يقارب 35 مكملاً غذائياً يومياً موزعة على ثلاث فترات متفرقة، وأقرت بمعاناتها المؤقتة من إعياء حبوب الدواء مما دفعها لإيقاف حبوب زيت السمك، إلا أن نتائج فحوصات دمها اللاحقة أجبرتها على العودة إليها فوراً نظراً لظهور التأثير السلبي لغيابها.
Loading ads...
كما أفاضت النجمة في وصف طقس عائلي سنوي غريب، حيث تستعين بمتخصص يتنقل بشاحنة مزودة بجهاز فحص "ديكسا" (DEXA Scan) المتقدم لقياس كثافة العظام وتحليل تركيب الجسم من الدهون والعضلات، ليمر على شقيقاتها ووالدتها في المجمع السكني المغلق الذي يقطنّ فيه، بهدف إجراء الفحص السريع الذي يستغرق ثلاث دقائق، معربة عن أمنيتها في وجود تقنية بديلة مثل المغذيات الوريدية اليومية لتفادي مشقة بلع الحبوب الكبيرة الحجم وتجاوز طعمها غير المحبب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






