5 أيام
جهود لخفض التصعيد.. قطر والأردن يؤكدان حرية الملاحة وحل الدولتين
الخميس، 29 أكتوبر 2026

جدّدت قطر دعم جهود التهدئة وضمان حرية الملاحة البحرية - الديوان الملكي الهاشمي / فيسبوك
كثفت قطر والأردن تنسيقهما بشأن التهدئة الإقليمية وأمن الملاحة، خلال مباحثات تناولت أيضًا التطورات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
جدّدت دولة قطر دعمها للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط والتوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، خلال مباحثات أجراها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الأردن، الأربعاء، تناولت كذلك تطورات الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجاءت المباحثات خلال زيارة رئيس الوزراء القطري التقى خلالها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأجرى محادثات منفصلة مع وزير الخارجية أيمن الصفدي، بشأن الأمن الإقليمي وتعزيز التعاون بين البلدين.
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم بلاده جهود خفض التصعيد، وصولًا إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، خلال مباحثاته مع الصفدي تناولت سبل إنهاء التوتر وتكريس الأمن والاستقرار.
وشملت المحادثات أهمية احترام سيادة الدول والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وخلال لقائه الملك عبد الله الثاني، نقل الشيخ محمد بن عبد الرحمن تعازي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بضحايا الهجوم على كنيسة في محافظة الكرك، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
وجدد المسؤول القطري التعازي خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأردني.
من جانبه، شدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة التوصل إلى "تهدئة شاملة، تضمن أمن الدول العربية وتعيد للشعوب استقرارها"، محذرًا من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
وأكد العاهل الأردني متانة العلاقات بين بلاده وقطر، وأهمية مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بحسب بيان للديوان الملكي صدر عقب استقباله رئيس الوزراء القطري بحضور أيمن الصفدي.
وفي لقاء آخر بمدينة العقبة، ثمّن الصفدي الدور القطري في جهود التهدئة، وأكد مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وتناولت المحادثات تدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، إذ شدد الوزيران على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية التي وصفها بيان الخارجية الأردنية بأنها "لا شرعية"، محذرين من أنها تؤجج الصراع وتقوض فرص تنفيذ حل الدولتين.
وأكد الجانبان أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، شددا على ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحقيق الاستقرار، وإزالة العوائق أمام إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بكميات كافية وبصورة فاعلة.
Loading ads...
وتأتي المباحثات عقب اتصال هاتفي جرى مساء الثلاثاء بين الصفدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وصولًا إلى حل شامل للأزمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





