- أعادت أذربيجان 23 مواطناً، بينهم 7 نساء و16 طفلاً، من سوريا في يونيو، ضمن جهود إعادة مواطنيها من مناطق الأزمات، بالتنسيق مع سفاراتها في سوريا وتركيا والقنصلية في إسطنبول. - أُوفد فريق حكومي إلى سوريا لإجراء الفحوصات الطبية والنفسية للعائدين، تمهيداً لبرامج إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع. - تواصل أذربيجان جهودها لإعادة مواطنيها المتضررين من النزاعات، حيث تحتجز مخيمات شمال شرقي سوريا أكثر من 40 ألف أجنبي منذ سقوط "داعش".
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية إعادة 23 مواطناً أذربيجانياً، بينهم 7 نساء و16 طفلاً، من سوريا إلى بلادهم خلال حزيران الجاري، وذلك في إطار إجراءات إعادة مواطنيها من مناطق الأزمات والنزاعات. وقالت الوزارة، في بيان، إنها عملت في المرحلة الأولى على تحديد أماكن وجود العائدين والتحقق من هوياتهم وجنسيتهم الأذربيجانية، في حين تولت سفارتا أذربيجان في سوريا وتركيا، إلى جانب القنصلية العامة في إسطنبول، تنسيق الإجراءات اللازمة لإصدار وثائق العودة وتأمين تذاكر السفر.
وأضاف البيان أن فريق العمل الحكومي المشترك المعني بإعادة المواطنين من مناطق الأزمات أُوفد إلى سوريا لإجراء الفحوصات الطبية والنفسية الأولية للعائدين، تمهيداً لتنفيذ برامج شاملة لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع.
وأشارت الخارجية الأذربيجانية إلى استمرار جهودها واتخاذ التدابير اللازمة لإعادة وإنقاذ مواطنيها الذين تضرروا أو علقوا بسبب النزاعات المسلحة خارج البلاد.
Loading ads...
وبحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش"، يحتجز أكثر من 40 ألف أجنبي من 60 دولة في مخيمات ومرافق احتجاز في شمال شرقي سوريا منذ سقوط "تنظيم الدولة" (داعش) بين عامي 2018 و2019، في حين استعادت 40 دولة على الأقل أكثر من 12 ألفاً من رعاياها منذ ذلك الحين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

