Syria News

الأحد 19 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من ورشة النجارة إلى منصات أوروبا.. الكعبي "ملك المقصيات" الذ... | سيريازون
logo of هسبورت
هسبورت
4 أشهر

من ورشة النجارة إلى منصات أوروبا.. الكعبي "ملك المقصيات" الذي أبهر العالم - هسبورت

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025
من ورشة النجارة إلى منصات أوروبا.. الكعبي "ملك المقصيات" الذي أبهر العالم - هسبورت
Loading ads...
‎لم تولد نجومية أيوب الكعبي في ملاعب الأكاديميات، ولم تصقل موهبته تحت أضواء مراكز التكوين الفاخرة. بل خرجت من ورشة نجارة، ومن واقع اجتماعي صعب، صنع منه لاعبا يعرف جيدا معنى الصبر والانتظار. قصة الكعبي ليست عادية، بل واحدة من أكثر القصص إلهاما في كرة القدم المغربية الحديثة. ‎لم يكن أيوب من “النجوم المبكرين”، إذ خاض أول مباراة احترافية له وهو في حدود 23 عاما، في القسم الوطني الثاني مع الراسينغ البيضاوي. قبل ذلك، كان شابا بسيطا يعمل نجارا في سن الخامسة عشرة، بعد أن غادر مقاعد الدراسة باكرا بحثا عن لقمة العيش. كرة القدم لم تكن طريقا مفروشا بالورود، بل حلما يطارده بعد يوم عمل شاق. ‎تنقل الكعبي بين دوريات الهواة، إلى أن التقط اسمه أخيرا في القسم الثاني، وهناك فجر طاقته التهديفية، مكتسحا الدوري ومتوجا هدافا له، لتبدأ أبواب القسم الأول تفتح أمامه. كانت محطة نهضة بركان أول خطوة حقيقية نحو التحول الكبير. ‎لكن المنعطف الحاسم في مسيرته جاء سنة 2018، حين استدعي لتمثيل المنتخب المغربي المحلي في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان). هناك، لم يكتف أيوب بالتألق، بل كتب التاريخ: هداف البطولة، أفضل لاعب فيها، ورقم قياسي مازال صامدا إلى اليوم بتسجيله 9 أهداف في 6 مباريات. وفي النهائي أمام نيجيريا، الذي انتهى برباعية نظيفة، وضع بصمته كعادته، ليقود “الأسود المحليين” إلى اللقب. ‎في سن 25 عاما، وجد نفسه أمام عرض مغر من الدوري الصيني، في فترة كانت فيها الأندية هناك تغري نجوم العالم برواتب خيالية. بالنسبة للاعب قادم من ظروف صعبة، كما يصفه هو بـ”المتواضع”، بدا القرار منطقيا: تأمين مستقبل العائلة قبل فوات الأوان، ليتألق مع هيبي شينا فورتشن بتسجيل تسعة أهداف. ‎بعد عام واحد، عاد إلى البطولة الاحترافية عبر بوابة الوداد الرياضي، رغم توصله بعروض من فرق أخرى، مفضلا الاستقرار ببلده وتعزيز حظوظه مع المنتخب الوطني. ومع الوداد، توج بلقب الدوري وبلقب الهداف، بعدما سجل طيلة مقامه مع “الحمر ” 35 هدفا مؤكدا أن ما حدث في “الشان” لم يكن صدفة. وبالفعل، كان ضمن لائحة المنتخب المغربي في كأس العالم 2018 بروسيا، وشارك أمام إيران والبرتغال. ‎ثم جاءت محطة هاتاي سبور التركي، حيث واصل الكعبي تحدي الأعمار والتوقعات. في موسمه الأول، سجل 18 هدفًا، واحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين مناصفة مع الإيطالي ماريو بالوتيلي، لترتفع قيمته من جديد، رغم أنه لاعب حديث العهد بالاحتراف مقارنة بأقرانه. ‎عرض مالي كبير من السد القطري جعله يشد الرحال نحو الخليج، في خطوة محسوبة، لكنها لم تكن نهاية الطموح. فبينما ظنّ البعض أن مسار أيوب سيتوقف عند المال، فاجأ الجميع بعرض أوروبي ثقيل الوزن: أولمبياكوس اليوناني. ‎في سن الثلاثين، حين يعتقد الكثيرون أن القطار الأوروبي قد فات، ركب الكعبي عربة الكبار. أولمبياكوس كان يبحث عن مهاجم جاهز، لا مشروع نجم، فوجد ضالته في المغربي الهادئ. وكانت النتيجة موسمًا أسطوريًا: التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي، لقب الهداف، جائزة أفضل لاعب في البطولة، ثم الثنائية المحلية (الدوري والكأس)، إضافة إلى أفضل لاعب في اليونان، وأفضل لاعب أجنبي، واختياره ضمن فريق الموسم، وجائزة أفضل لاعب في أولمبياكوس لموسم 2023/2024. ‎ولم يتوقف الزحف. في موسم 2024/2025، أنهى الدوري الأوروبي هدافًا مناصفة مع أسماء وازنة مثل برونو فيرنانديز وكاسبر هوغ، ليثبت أن ما يقدمه ليس ضربة حظ، بل ثمرة مسار طويل من العمل والإيمان. ‎لا يمكن أن نتحدث عن الكعبي دون أن نتناسى لقبه الجديد، “ملك المقصيات”، حيث بات واحدا من أكثر اللاعبين الذين سجلوا بهذه الطريقة بعدما سجل 12 هدفا، آخرها أمام منتخب زامبيا يوم الاثنين في كأس إفريقيا المقامة حاليا بالمغرب، وهي ماركة مسجلة باسمه في السنوات الأخيرة. ‎اليوم، يحمل أيوب الكعبي الرقم القياسي كأكثر لاعب تسجيلا لأهداف أولمبياكوس في المسابقات الأوروبية. من نجّار بسيط إلى قاهر شباك القارة العجوز.. قصة تقول إن كرة القدم لا تكافئ فقط من يبدأ مبكرا، بل أيضا من يصر على الوصول مهما تأخر. ‎ويبقى حلم الكعبي أن يسهم في نيل المنتخب المغربي للقب كأس إفريقيا الذي طال انتظاره، ويدخل التاريخ مع زملائه بعد سنوات من المحاولة والتمني.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صور : مشهدان كانت ستحول لقاء برشلونة الى نتيجة كارثية

صور : مشهدان كانت ستحول لقاء برشلونة الى نتيجة كارثية

هاي كورة

منذ ثانية واحدة

0
ارقامه عالمية … تصرفاته كارثية …!

ارقامه عالمية … تصرفاته كارثية …!

هاي كورة

منذ دقيقة واحدة

0
بالفيديو: "هل أنا مدلل؟".. نيمار يشتبك مع جماهير سانتوس

بالفيديو: "هل أنا مدلل؟".. نيمار يشتبك مع جماهير سانتوس

كووورة

منذ 3 دقائق

0
لا مجاملات في أوروبا.. مقال مدريدي يفنّد ادعاءات برشلونة

لا مجاملات في أوروبا.. مقال مدريدي يفنّد ادعاءات برشلونة

كووورة

منذ 3 دقائق

0