أعادت مديرية الأحوال المدنية في حلب، اليوم الثلاثاء، تفعيل دائرة الأحوال المدنية في مدينة منبج، بهدف تقديم خدمات متعددة للأهالي وتخفيف الأعباء عنهم، بعدما كانوا يضطرون إلى السفر إلى مدينة حلب لاستخراج الأوراق الرسمية.
وجاء افتتاح الدائرة بحضور مدير الشؤون المدنية في محافظة حلب، محمد الشواخ، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي، إلى جانب ممثلين عن إدارة منطقة منبج، بحسب ما ذكرت محافظة حلب على معرفاتها الرسمية.
وأضافت أن هذه الخطوة تأتي في إطار توسيع انتشار دوائر السجل المدني في ريف حلب، وتعزيز البنية الإدارية والخدمية في المنطقة، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وإنهاء معاناة التنقل لمركز المحافظة.
إنهاء معاناة السكان
وكان تلفزيون سوريا قد سلّط الضوء، في تقرير سابق، على معاناة سكان الريف الحلبي نتيجة تركّز خدمات السجل المدني في مراكز المدن، وما يفرضه ذلك من أعباء مادية ولوجستية على المواطنين.
ونقل التقرير شهادات لأهالٍ من المنطقة، من بينهم عمر عبد النافع من منبج، الذي أكد أن استخراج قيد مدني كان يكلّف المواطن أكثر من 150 ألف ليرة سورية، معظمها أجور نقل، بسبب اضطرار أبناء المدينة إلى التوجه إلى حلب لعدم وجود سجل مدني فعّال في منبج آنذاك.
كما قال محمود الأحمد، وهو من أبناء منبج، لموقع تلفزيون سوريا، إن أي معاملة تتعلق بتسجيل الأطفال في المدارس، أو استخراج قيود مدنية، أو حتى مراجعة الهجرة والجوازات، كانت تتطلب السفر إلى مدينة حلب، معتبراً أن هذه المعاناة لا تخصه وحده، بل تطال مئات آلاف السكان في المناطق التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا.
وكانت مديرية السجل المدني في حلب قد بدأت، منذ مطلع شهر أيلول/سبتمبر الفائت، بإجراء عمليات إحصاء وتفقد لأوضاع مراكز السجل المدني في الريف، ودراسة إمكانية ترميم المتضرر منها، ولا سيما المراكز التي تعرضت لأضرار جزئية، أو إنشاء مراكز جديدة تضم صالات انتظار مناسبة.
Loading ads...
وفي 19 كانون الثاني الماضي، استأنفت مديرية الأحوال المدنية في محافظة حلب عمل دائرة الأحوال المدنية في مدينة إعزاز شمال المحافظة، وذلك عقب الانتهاء من أعمال التحديث وربط البيانات إلكترونياً بشكل مباشر مع الشؤون المدنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




