ساعة واحدة
ترمب "ينتقم" من سيناتور جمهوري صوت ضده في 2021 من سباق إعادة انتخابه
الأحد، 17 مايو 2026

نجح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الصحة روبرت كينيدي جونيور في جهودهما لإسقاط السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بولاية لويزيانا، على مقعده في مجلس الشيوخ، في مؤشر على استمرار هيمنة الرئيس على حزبه رغم تداعيات حرب إيران، التي لا تحظى بشعبية، وارتفاع أسعار الوقود، وفق "بلومبرغ".
وكان كاسيدي واحداً من سبعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، صوّتوا في عام 2021 لصالح إدانة ترمب بتهمة "التحريض على التمرد" على خلفية الهجوم الذي شنه حشد من أنصاره على مبنى الكابيتول في 6 يناير من ذلك العام.
وجاء كاسيدي في المركز الأخير في سباق ثلاثي، بانتخابات السبت، ضد عضوة مجلس النواب جوليا ليتلو، التي حظيت بتأييد كل من ترمب، ولجنة عمل سياسي مرتبطة بكينيدي، وكذلك، وزير الخزانة في الولاية جون فليمنج.
وبعد فرز 92.3% من الأصوات، حصلت ليتلو على 44.8% من الأصوات، وفليمينج على 28.3%، وجاء كاسيدي في المركز الأخير بنسبة 24.7% من الأصوات.
وسيتقدم ليتلو وفليمينج إلى جولة الإعادة الشهر المقبل. ومن يفوز في تلك الجولة سيكون فوزه في نوفمبر المقبل مضموناً عملياً في هذه الولاية ذات الأغلبية الجمهورية الساحقة.
وقال ترمب على "تروث سوشيال" السبت، إن كاسيدي "خان الرجل الذي ساعده في الفوز بالانتخابات"، مضيفاً أنه "أصبح الآن جزءاً من الماضي، ومن الجيد أن نرى أن مسيرته السياسية قد انتهت!".
وكان كاسيدي قد حصل في سباق إعادة انتخابه عام 2020، قبل أشهر قليلة من تصويته على إدانة ترمب، على 59% من الأصوات.
ويشن ترمب حملة شرسة في موسم الانتخابات التمهيدية، للقضاء على أعضاء حزبه الذين كان على خلاف معهم. وتأتي انتخابات لويزيانا قبل أيام قليلة من محاولة الرئيس الإطاحة بخصم جمهوري آخر، هو النائب توماس ماسي، في ولاية كنتاكي.
لكن ترمب اختار أيضاً حتى الآن البقاء بعيداً عن جولة إعادة شرسة ستجري في ولاية تكساس في وقت لاحق من هذا الشهر، بين السيناتور الحالي جون كورنين، وهو محافظ تقليدي، والمدعي العام للولاية كين باكستون، الذي يتبنى مواقف سياسية أكثر توافقاً مع الرئيس.
وهاجم ترمب كاسيدي، سواءً بسبب تصويته في عام 2021، أو معارضته لبعض جوانب أجندته، لا سيما فيما يتعلق بسياسات اللقاحات وغيرها من السياسات الصحية التي يروج لها كينيدي.
وألقى ترمب مؤخراً باللائمة على كاسيدي، وهو رئيس لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات التقاعدية (HELP) بمجلس الشيوخ، في إفشال ترشيحه للمؤثرة في مجال الصحة كيسي مينز، لمنصب الجراح العام. وتعد مينز حليفة قديمة لكينيدي، وشكك كاسيدي في موقفها من التطعيمات.
ورغم التوترات بينهما، أطلق كاسيدي حملة إعلانية تضمنت صوراً لترمب، مشيداً بأهم القضايا التي طرحها البيت الأبيض وأيدها السيناتور، بما في ذلك حزمة الضرائب الضخمة التي أقرها الرئيس العام الماضي، بينما صور ليتلو على أنها غير محافظة بما يكفي.
وتمثل هذه النتيجة أيضاً انتصاراً بارزاً للحملة السياسية التي يقودها كينيدي، والتي دعمت ليتلو، وعارضت كاسيدي خلال السباق الانتخابي.
واشتبك الرجلان بشكل متكرر بشأن ترشيحاته للمناصب الحكومية، والتغييرات التي أجرتها الوزارة على سياسة اللقاحات. ومع تأكد رحيله، ربما يزيد كاسيدي من صعوبة مهمة وزير الصحة، حيث سيواصل أداء مهامه حتى نهاية ولايته، مع التركيز على إرثه وأولوياته.
ولفتت "بلومبرغ" إلى أن رحيل كاسيدي سيخلّف فراغاً قيادياً في صفوف الحزب الجمهوري على رأس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ العام المقبل. وتشرف هذه اللجنة على الوكالات الصحية، وعمليات التصديق على التعيينات في المناصب القيادية الرئيسية، وساهم كاسيدي بخبرته الطبية في هذا المنصب، واكتسب سمعة طيبة باعتباره خبيراً في سياسات الرعاية الصحية مستعداً للتعاون مع الأطراف الأخرى.
ولا تزال عضوتان أخريان في مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري، هما سوزان كولينز من ولاية مين، وليزا موركوسكي من ألاسكا، اللتان صوتتا ضد ترمب في محاكمة عزله عام 2021، تشغلان مقاعدهما في المجلس.
Loading ads...
ونجحت كولينز، التي تمثل ولاية خسرها ترمب في عام 2024، إلى حد كبير في تجنب غضب الرئيس، بينما تكافح من أجل بقائها السياسي في واحدة من أكثر السباقات تنافسية في انتخابات التجديد النصفي، أما موركوسكي فأعيد انتخابها في عام 2022.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مشوار منتخب المغرب في كأس العالم 2026
منذ 22 دقائق
0



