عام واحد
تحمل رؤوسًا نووية.. فرنسا تضع صواريخ جديدة على غواصاتها
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

وضعت فرنسا في الخدمة النسخة الجديدة من صواريخها النووية العابرة للقارات التي تحملها غواصات، وفق ما أعلنت، الثلاثاء، وزارة القوات المسلحة ومجموعة "أريان".
وأوضحت الوزارة أن "النسخة الثالثة من صاروخ بحر- أرض الباليستي الاستراتيجي إم 51 (إم 51.3) دخلت الخدمة العملانية"، واصفة هذه الخطوة بأنها "رئيسية في تحديث المكون البحري للردع النووي الفرنسي".
وزُوِّد هذا الصاروخ رؤوسًا نووية جديدة من نوع " تي إن أو 2"، ويشكل وضع هذه النسخة في الخدمة نهاية لعملية تحديث استمرت نحو 12 عامًا.
ويتمتع الصاروخ الجديد بـ"فاعلية أكبر من حيث المدى والدقة والقدرة على الاختراق"، بحسب القوات المسلحة.
وسيُنشر هذا الطراز على غواصات الصواريخ الباليستية الأربع الفرنسية التي تبقى واحدة منها على الأقل موجودة في قاع المحيط، لضمان قدرة فرنسا على شن ضربة نووية، حتى بعد تعرضها للهجوم.
Loading ads...
وعلى غرار كل القوى النووية التي تُحدّث أسلحتها وتُحسّنها باستمرار للحفاظ على قوتها الرادعة، بدأت فرنسا عملية تحديثها التالية التي تتمثل في صاروخ "إم 51.4" الذي أبلغت به المديرية العامة للتسليح الفرنسية مجموعة "أريان" في نهاية أغسطس/ آب".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





