ساعة واحدة
حمدي الميرغني ينعى عمه بعد مقتله.. والعائلة ترفض إقامة العزاء
الخميس، 17 سبتمبر 2026

آخر تحديث: 18:49 (توقيت مكة)
لا تزال واقعة مقتل عم الفنان حمدي الميرغني في مدينة كوم أمبو بمحافظة أسوان تثير حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان فتحي محمد الميرغني في طريقه إلى عمله عندما تعرض لإطلاق نار، إذ أطلق الجناة نحوه 14 رصاصة، مما أدى إلى وفاته في موقع الحادث، وسط ذهول الأهالي والمارة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغا، الاثنين 14 سبتمبر/أيلول 2026، يفيد بالعثور على شخص مصاب بطلقات نارية بالقرب من جسر الضما بمركز كوم أمبو.
وانتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث لفحص ملابساته، وكشفت التحريات الأولية أن الضحية هو فتحي محمد الميرغني، الشقيق الأصغر لوالد الفنان حمدي الميرغني.
ونُقل جثمان الضحية إلى مشرحة مستشفى كوم أمبو، تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية مرتكبيها.
وأفادت التحريات الأولية، بحسب ما تردد حول الواقعة، أن المتهم، ويدعى ع.أ وشهرته "زيزو"، كان قد اعترض طريق المجني عليه أثناء توجهه إلى محل عمله، واتهمه بالانتماء إلى عائلة لها صلة بخصومة ثأرية مع عائلته.
ووفقا للمعلومات المتداولة، حاول المتهم اصطحاب فتحي الميرغني معه، إلا أن الأخير رفض، مؤكدا أنه وأفراد أسرته لا علاقة لهم بأي خصومة ثأرية أو خلافات مع آخرين.
وعقب ذلك، أطلق المتهم النار على الميرغني من بندقية آلية، ليسقط غارقا في دمائه، بينما فر الجاني من موقع الحادث.
وفي تصريحات لصحيفة "الوطن" المصرية، قال صلاح الميرغني، شقيق المجني عليه، إن العائلة قررت عدم إقامة عزاء، وتركت القضية للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وكشف تفاصيل الساعات الأخيرة من حياة شقيقه، موضحا أن فتحي كان في طريقه إلى مقر عمله صباحا، عندما اعترضت طريقه سيارة تقل عددا من الأشخاص. وأضاف أن اثنين منهم ترجلا من السيارة وتحدثا إليه، قبل أن يتهماه بالارتباط بأشخاص تجمعهم خلافات بآخرين، ثم تطور الموقف إلى إطلاق النار.
وبحسب روايته، أطلق المعتدون نحو 14 رصاصة على فتحي، فأصيب إصابات قاتلة وسقط في الشارع بالقرب من عدد من المحال والمنشآت، بينما فر الجناة من المكان، وسارع الأهالي إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
وفي سياق متصل، كشف سمير أحمد رشيد، أحد أفراد عائلة "حميد"، في تصريحات لصحيفة "الوفد" المصرية، خلفية الخلاف الثأري الذي تعتقد العائلة أنه يقف وراء مقتل فتحي محمد الميرغني.
ووفقا لرواية العائلة، بدأ النزاع عام 2014 بخلاف بين عائلتي "حميد" و"عمرو" على قطعة أرض، قبل أن يتصاعد على مدى السنوات التالية ويتحول إلى سلسلة من وقائع الثأر وتبادل إطلاق النار.
وأضاف رشيد أن الخلاف تجدد عام 2023 على خلفية نزاع آخر متعلق بالتنقيب عن الذهب، ثم شهد تصعيدا جديدا بمقتل أربعة من أبناء عائلة "حميد" في أواخر عام 2025، مؤكدا أن الضحايا لم تكن لديهم، وفق رواية الأسرة، خلافات مباشرة مع أطراف النزاع.
وتعتقد عائلة "حميد" أن مقتل فتحي الميرغني حلقة جديدة في سلسلة الثأر الممتدة منذ سنوات، بينما يبقى تحديد ملابسات الجريمة ودوافعها وهوية المسؤولين عنها من اختصاص جهات التحقيق والقضاء.
وكان الفنان حمدي الميرغني نعى عمه فتحي محمد الميرغني، عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، وشارك متابعيه كلمات مؤثرة عبّر خلالها عن مكانته الخاصة لديه، داعيا إلى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
Loading ads...
وقال حمدي الميرغني في نعيه إن عمه الراحل كان أصغر أعمامه وأكثرهم قربا إلى قلبه، معبرا عن افتقاده له بكلمات مؤثرة، ومختتما رسالته بطلب الدعاء له.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




