Syria News

الخميس 29 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من قلب الركام.. أفلام في مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة ترو... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

من قلب الركام.. أفلام في مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة تروي حكايات الألم والصمود

الخميس، 29 أكتوبر 2026
غزة – في مكان أنهكته الحرب، وتحولت جدرانه إلى شواهد على القتل والدمار والإبادة، تعود الكاميرا لتروي حكايات الحياة التي لم تستطع الصواريخ والقذائف إسكاتها. فمن بين الفقد والجوع والنزوح، صنعت فتيات فلسطينيات من الوجع والألم أفلاما تحفظ ذاكرة غزة وتنقل حكاياتها إلى العالم.
ومن هذه الحكايات انطلقت الدورة الثانية من "مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة "، بالتزامن مع الإعلان عن الانطلاقة الرسمية لـ "أكاديمية غزة للسينما "، في محاولة لتمكين النساء من امتلاك أدوات رواية قصصهن، وصناعة صورة عن غزة تتجاوز مشاهد الدمار إلى تفاصيل الحياة والصمود.
يكتسب هذا الحدث السينمائي دلالة إضافية بتزامنه مع "اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية "، الذي يصادف 26 أكتوبر/تشرين الأول سنويا، لتصبح السينما مساحة للاحتفاء بالمرأة، ليست كشاهدة على الحرب وحسب، وإنما كصانعة للحكاية وحافظة للذاكرة
وفي مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، احتضنت صالة النخيل المدمرة فعاليات المهرجان تحت شعار "نساء يصنعن الحياة من رحم الموت "، وتستمر حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة 73 فيلما من 24 دولة.
يقول رئيس المهرجان وأحد مؤسسي أكاديمية غزة للسينما الدكتور عز الدين شلح للجزيرة نت، إن هذه الدورة من المهرجان تمثل انتقالا من الاكتفاء بعرض الأفلام إلى بناء جيل جديد من صانعات الأفلام، القادرات على توثيق واقعهن والتعبير عن تجاربهن من خلال الصورة.
ويأتي هذا التطور امتدادا لبرنامج دبلوم صناعة الأفلام، الذي شاركت فيه 25 فتاة، وأسفر عن إنتاج 10 أفلام، تتناول حكايات إنسانية عاشها الغزيون خلال الحرب، من الفقد والجوع إلى النزوح والتمسك بالحياة، في خطوة تمنح الحكايات الفلسطينية فرصة للبقاء في مواجهة النسيان.
ولا يقتصر دور الأكاديمية على تنظيم الدورات التدريبية، بل يمتد إلى توفير بيئة لتطوير المهارات السينمائية، وإنتاج الأفلام، واستقبال دفعات جديدة من المتدربين، وبناء شراكات مع المؤسسات الثقافية والجامعات والمهرجانات الدولية، بما يفتح أمام صانعي الأفلام الفلسطينيين فرصا أوسع للوصول إلى الجمهور العالمي، بحسب شلح.
ويقول رئيس المهرجان إن إقامته وسط الدمار وتداعيات الحرب، تحمل رسالة إصرار على البقاء، وأنه لا ينبغي أن تختزل غزة في مشاهد الموت والدمار، وهي التي تمتلك مبدعين لديهم الموهبة والقدرة على رواية حكاياتهم للعالم.
منى أبو قص، واحدة من هؤلاء المبدعين، وبالنسبة إليها لم تكن السينما مسارا مهنيا خططت له منذ البداية، بل نافذة اكتشفت من خلالها وسيلة جديدة للتعبير عن تجربة الحرب والمجاعة التي عاشتها مع عائلتها.
تعمل منى ممرضة، وتروي للجزيرة نت أن دخولها عالم السينما بدأ صدفة، حين رافقت شقيقتها إلهام إلى دورة لصناعة الأفلام لمساندتها، قبل أن تقرر خوض التجربة بنفسها. ومع التدريب، اكتشفت شغفها بكتابة السيناريو والإخراج، وأدركت أن ما تحمله من حكايات يمكن أن يتحول إلى صورة تصل إلى جمهور أبعد من حدود غزة.
ومن هذه التجربة، وُلد فيلمها "كيس طحين "، الذي بدأته منى بوصفه عملا روائيا ينتمي إلى الكوميديا السوداء، قبل أن تقرر تحويله إلى فيلم وثائقي، بعدما شعرت بأن تجربة الجوع أكبر من أن تحصر في قالب روائي، وأنها تحتاج إلى شهادة تحفظ تفاصيلها وآثارها في حياة الناس.
ويستند الفيلم إلى تجربة حقيقية عاشتها عائلتها خلال المجاعة، حين أصبح الحصول على "كيس طحين " مهمة محفوفة بالمخاطر.
وفي الفيلم، تروي منى حكاية أم خرج ابنها بحثا عن الطحين، لكنه عاد إليها شهيدا، وتقول إن الخوف لم ينته بمجرد توفر الطحين من جديد، إذ لا تزال بعض العائلات تحتفظ بأكياس منه في منازلها، خشية عودة المجاعة. وهكذا، لم تعد الحكاية مقتصرة على الجوع بوصفه حاجة جسدية، بل امتدت إلى الخوف الذي استقر في النفوس، وأصبح جزءا من تفاصيل الحياة اليومية.
وما بين التمريض والسينما، وجدت منى علاقة تربط بينهما، وتقول "إذا كان التمريض قد منحني فرصة لمداواة جروح الأجساد، فإن السينما منحتني فرصة لأكشف للعالم عن جروح الأجساد والنفوس معا ".
وفي فيلم "النافذة "، تقترب شقيقتها إلهام من جانب آخر من المأساة، من خلال حكاية أم حوصرت داخل منزلها خلال الحرب، وفقدت ابنها بينما كانت عاجزة عن الوصول إليه أو إنقاذه.
إلهام طالبة جامعية بتخصص إعلام وتكنولوجيا الاتصال، خاضت تجربة دبلوم صناعة الأفلام، التي أتاحت لها الانتقال من النظرية إلى الممارسة وصناعة فيلم يستند إلى حكاية إنسانية واقعية موجعة.
تدور أحداث الفيلم حول أم ظلت تراقب مصير ابنها من خلف نافذة منزلها، فيما كانت المسافة بينهما تتسع بفعل الحصار والخوف والعجز. ومع مرور الوقت, تحولت النافذة من منفذ للنظر إلى الخارج إلى شاهد على الفقد.
النافذة ليست مجرد إطار يطل على الخارج، بل رمز للمسافة القاسية بين الأم وابنها، وللعجز الذي فرضته الحرب على أشخاص وجدوا أنفسهم محاصرين داخل منازلهم، عاجزين عن حماية أحبائهم
ومن خلال الفيلم، حاولت إلهام أن تنقل ما وراء الحدث، وأن تجعل المشاهد يقترب من تجربة الأم النفسية، ومن اللحظات التي تختلط فيها مشاعر الخوف والانتظار والأمل بألم الفقد.
ومن الفقد والجوع والنزوح، امتدت حكايات المهرجان إلى تجارب صحفيين يحاولون مواصلة عملهم في ظروف استثنائية. ويبرز من بينها فيلم "غرفة الأخبار " لملاك أبو عودة، وهي صحفية وصانعة محتوى، تخوض من خلال هذا الفيلم تجربة جديدة في صناعة الأفلام، انطلاقا – حسبما تقول للجزيرة نت – من اهتمامها بتوثيق الحكايات الإنسانية.
وترى أن مشاركتها في المهرجان ليست مجرد تجربة سينمائية، بل امتداد لعملها الصحفي والإعلامي، ورغبتها في البحث عن قصص الإنسان وتقديمها بطريقة تترك أثرا لدى الجمهور.
ويتناول فيلم "غرفة الأخبار" حكاية الصحفي الكفيف مؤمن البيطار وشقيقته الكفيفة منة، اللذين أنشآ غرفة أخبار داخل منزلهما الذي تعرض للقصف، في محاولة لمواصلة عملهما الصحفي رغم الدمار والظروف القاسية التي فرضتها الحرب.
وتوضح ملاك أن ما جذبها لهذه الحكاية هو ما تحمله من مفارقة إنسانية، فمنزل تعرض للقصف وأصحابه يواجهون ظروفا شديدة الصعوبة، لكنه يتحول في الوقت نفسه إلى مساحة لمواصلة العمل وإنتاج المحتوى الصحفي، وتأمين مصدر للعيش.
ولا يقتصر الفيلم على تقديم تجربة صحفي كفيف يواصل ممارسة مهنته في ظروف استثنائية، بل يركز على دور شقيقته الكفيفة التي تشاركه هذه الرحلة، وعلى الإرادة التي تدفعهما إلى التمسك بعملهما رغم الصعوبات.
ومن خلال هذه الحكاية، تحاول ملاك الاقتراب من الجانب الإنساني للصحفي، الذي لا يكتفي بنقل ما يجري حوله، بل يعايش آثار الحرب بنفسه ويوثقها.
وتشير إلى أن العمل على الفيلم عزز قناعتها بقدرة السينما على كشف تفاصيل قد لا يتسع لها الخبر الصحفي، كالعلاقات الإنسانية واللحظات اليومية والتفاصيل التي تظهر كيف يتمسك الناس بأدوارهم وأحلامهم رغم المخاطر المحيطة بهم.
Loading ads...
وترى ملاك في إقامة مهرجان سينمائي في غزة المدمرة والمحاصرة كسرا للقيود، تمنح المخرجين والمخرجات فرصة لعرض أعمالهم، والتواصل مع تجارب سينمائية أخرى، وتطوير أدواتهم في رواية القصص الإنسانية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


المتحدث باسم جيش الاحتلال: العثور على قطعتي سلاح داخل...

المتحدث باسم جيش الاحتلال: العثور على قطعتي سلاح داخل...

رؤيا

منذ 3 دقائق

0
إحباط استهداف الرياض.. الدفاعات السعودية تتصدى لصواريخ...

إحباط استهداف الرياض.. الدفاعات السعودية تتصدى لصواريخ...

رؤيا

منذ 4 دقائق

0
اجتماعات للمعارضة الإسرائيلية لبحث تشكيل ائتلاف حكومي

اجتماعات للمعارضة الإسرائيلية لبحث تشكيل ائتلاف حكومي

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 11 دقائق

0
حدث اليوم - إسبانيا: تساؤلات وسخط مجتمعي بعد حادثة القطار

حدث اليوم - إسبانيا: تساؤلات وسخط مجتمعي بعد حادثة القطار

فرانس 24

منذ 17 دقائق

0
0:00 / 0:00